قصة عراقية تحجي عن ابنية طالبة برابع اعدادي يتيمة الام مدلله عند ابوها يحبها يموت عليها ومايرفض اله طلب راح تتعرف على ظابط بالشرطة ومن هنا راح تبدي قصتنه راح تكون بيها مواقف مضحكة ومواقف محزنة مواقف حب ومشاكل وكلشي وكلاشي😅 تابعوني اتمنى تعجبكم القصة😍😍😍
"شنو ممكن يصير لو بنت بعمر 16سنة تنرمي بحياة أكبر منها بسنين؟..."
لجين... طفلة بريئة، تخاف من أبسط الأشياء، حياتها هادئة وبعيدة عن المشاكل...
وفجأة، بدون ما تختار، تنجبر تدخل عالم ما يشبهها أبدًا...
رائد... نقيب عمره 28، قاسي، عصبي، والكل يخاف منه... بس داخله جروح محد يعرفها...
زواج ما بيه حب...
فرق عمر كبير...
وقلوب مليانة خوف وأسرار...
بس السؤال:
هل راح تبقى لجين نفس الطفلة؟
لو راح تتغير بسبب رائد؟
وهو... هل راح يبقى قاسي؟
لو هالطفلة راح تكسر كل حواجزه؟ 🖤
أحداث قوية، صد مات، ومواقف تقلب كلشي...
انتظروا البارت الأول حتى تتعرفون على الشخصيات وتبدي الحكاية 🔥👀
--- جبـــروت الضـّابط
ضابط قاسي... اسمه جنيد،
ما يؤمن بالبراءة... ولا يعترف بالصدف.
بليلة سودا، يلكه بنية عمرها 15 سنة، ملاك،
هاربة، خايفة، ومتهمه بقضية تهريب خطيرة.
بدل ما يصدق دموعها...
يقرر يحتجزها بنفسه، بعيد عن الكل.
مو حماية...
تحقيق.
هي تشوفه وحش كسر حياتها،
وهو يشوفها لغز لازم ينحل.
كل سؤال عنده عقاب،
وكل سكوت منها يزيد شكّه.
بس مع الوقت...
تبدأ الحقيقة تتشقق:
هل ملاك فعلاً مجرمة؟
لو مجرد ضحية بلعبة أكبر منها؟
ولما يقترب من الحقيقة...
يكتشف إن القضية مو بس تهريب...
بل شبكة تخفي وجوه أقسى منه.
---
"مو كل مذنب واضح... ومو كل بريء ينجو."
---
أو أضيف شخصية شرير أقوى من جنيد 😈
أو نسوي تطور يخلي جنيد نفسه ينقلب عليها وبعدين