ـ مُتميزه بكل شيء ، كأنها قطعة جوهره نزلت لي كـ هديه من الله
ـ احقا؟ ، هل تعتبرني هكذا؟
ـ بصراحة لا اعتبرك هكذا ، بلى انا اعتبرك اكثر من هذا
ـ اذا ماذا عنك؟ أأنت الوحيد الذي احببتني؟ لقد احببتك ولكن بيني وبين نفسي اخفيت حبي لك لنفسي ، اكتفيت وانا ار اك تحاول بالتكلم معي عن حبك لي
ـ يسعدني ذلك !! ، من المفترض يجب ان اكون الان غاضبا لانك لم تعترفي بي ولا بحبي رغم انك كنت تملكين مشاعرا اتجاهي ، ولكنني سعيد لانك تملكين هذه المشاعر ومتناسي فكره انك لم تبوحي بهذا قط ...
ـ اشعر وكأنني امتلك الدنيا بأكملها لوجودك معي...
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله