خمسة مواعيد مقابل الحصول على الأرض التي يريدها أخيها، كان هذا هو ما كلف روسيل غوركي لتقع في فخ شيطان الإغواء الماركيز ليونيد فولكوف عدو عائلتها، حتى أقحمتها عائلتها للزواج منه لتطيح بمملكته، ولكن أنثى متمردة مثلها لن تقبل بلعب دور إختاره أحد لها، فصنعت قواعد أخرى للعبة أكثر إثارة من تلك التي تریدها عائلتها، وأصبحت هي من تحكم عالم من الفوضى والجنون لتحرق كل من يقترب من حدود عالمها بنيرانها.
صَفقَة عِشق الشيطان | نِيران أُنثى | الكتاب الثاني من سلسلة ظِلال الخِداع.
•محتوى جريء يَخُص الناضجين " فكريًا ".
حائزة على:
#1 in mystery
#1 in gangster
#1 in عاطفي
#1 in blood
في عالمٍ يعلو فيه هدير المحركات على دقات القلوب، وتُقاس فيه المسافات بالثواني لا بالخطى تلتقي تلك المغنية المتألقة وصاحبة الصوت الذي أسر الملايين، بـبطل الفورمولا 1 الغامض الذي لا يُقهر.
دعوة واحدة لرفع علم النهاية تغيّر مجرى كل شيء. نظرة واحدة، شرارة واحدة، وبداية حكاية... ظنّتها في البداية قصة إعجاب خاطفة، لكنها سرعان ما تحولت إلى صراع مشاعر، حيث تنقلب الكيمياء إلى خصومة، والانجذاب إلى عداء، ثم... إلى شيء لا يمكن لأحد الفرار منه.
بين حلبات السباق وساحات الحفلات، تحت أضواء الكاميرات وداخل العيون التي تُخفي أكثر مما تُظهر تتسابق الأرواح، وتتقاطع القلوب، ويصبح الخط الفاصل بين الحب والكره... هو نفسه خط النهاية.
حين تلتقي النار بالبنزين، من سينجو؟
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
نضام اجرامي يبرز الجانب المضلم....
في ميدان الاجرام..
كل وحش عضيم يتغذى على وحشن اعضم...
وداخل عمل مزق عقد القانون.....
تغلغلت فيه صديقتان واختان ليصبحا اسيرتين لأقوى مافيتان
وان الغابة لا تتحمل اسدان
...................................................................................................
[ستكونين ملكي اقسم انكي لن تكوني لغيري اقسم بهذا اقسم]
..................................................................................................
ÐÁŊČĒ ØŘ ƊĮË