قائمة قراءة dvf1455
4 historias
يدعى جونغكوك }...  por Sedru_98
Sedru_98
  • WpView
    LECTURAS 79,836
  • WpVote
    Votos 4,217
  • WpPart
    Partes 32
كسري قيود وحدتي وساستمر بكوني سيء اللغاية جونغكوك يون ايريم ? Cover:- HaiJin حتيرامي لجميع تمنى نو روية تعجبكم وتبعوني.... . . . .ꨄ︎𝐻𝑎𝑗𝐽𝑗𝑛
Body language - لغة الجسد  por armytaev30
armytaev30
  • WpView
    LECTURAS 227,542
  • WpVote
    Votos 10,565
  • WpPart
    Partes 34
يتضمن هذا الكتاب سلسلة من المعلومات المفيدة و من اللطيف معرفتها في لغة الجسد و طريقة تحسينها متلازمات و أمراض نفسية
تـحـت وطـأة الـتـوقـعـات! por dvf1455
dvf1455
  • WpView
    LECTURAS 264
  • WpVote
    Votos 26
  • WpPart
    Partes 16
لم تكن "إيثان" فتاة عادية، بل كانت تحمل فوق كتفيها أكثر مما تحتمله روحها الشابة. بين جدران منزلها، كانت الابنة المجتهدة التي يُنتظر منها التفوق دائمًا، وبين مقاعد الدراسة، كانت الطالبة التي تُطاردها الدرجات والتوقعات. الجميع يراها قوية، ناجحة، ومثالية، لكن لا أحد يعلم أنها تذوب ببطء تحت ضغطٍ لا ينتهي. في كل ليلة، تجلس أمام كتبها، تحدّق في الكلمات دون أن تراها، تستمع إلى ضجيج أهلها دون أن تشعر أنهم يسمعونها. الوحدة، رغم ازدحام حياتها، . وكلما حاولت الصراخ، كانت تُقابل بجملة واحدة: "كلنا مررنا بهذا، لا تبالغي!" لكن هل ما تمر به عادي؟ هل كل من قبلها شعر بهذا الثقل في صدره؟ هل فقد أحدهم شغفه بالحياة كما فقدته؟ وبين محاولات التماسك والانهيار، تجد إيثان نفسها أمام مفترق طرق: إما أن تستسلم، أو أن تبحث عن مخرج، حتى لو كان طريقًا لم يختره أحد قبلها. هل ستنجو إيثان من هذا العبء؟ أم ستبقى عالقة في دوامة الأيام؟ من سيساعدها من النجاه من هذا العبء؟
غُربة  por Zaynab9077
Zaynab9077
  • WpView
    LECTURAS 472
  • WpVote
    Votos 51
  • WpPart
    Partes 11
نظر حوله يستشعر ملامح الغُربة تعلو على ملامح الجميع حوله وكأنها أخاديد حُفرت علي وجوههم ، ولأنه أفضل من يعرف معني الغُربة وأكثر من تجرعها طوال عمره ، لم يكن من الصعب عليه لمح شعور الغُربة المرسوم بدقة علي ملامح من يشاطرهم المكان ، قد يتفاوت الشعور بالغُربة عند كل واحد منهم ويتنوع ، فهذا لبُعده عن أهله ، وذاك لبُعده عن محبوبه ، والآخر لبُعده عن الله... وغيره ، وحده من تجمع في قلبه كل أنواع الغُربة وتكالبت عليه الأحاسيس حتي لكأنه يشعر بها من صميم صميم قلبه ، لم يعرف يوما وطناً محدداً ولا محبوبا ولا حتي أهلاً له ، لطالما كان وحيداً منبوذاً غريباً خائفاً...لم يعرف يوما معني الإطمئنان وكل هذا لأجل وطنٍ لم يطأه يوماً بقدمه ، يتحمل لأجل وطنٍ ما شعر يوما بالانتماء إليه ، ورُغم هذا ورُغم الأحزان ورُغم كل شيء لم ينفك لسانه يوما يهمس ....أيا وطن ... أيا وطني . مُستوحاه من أحداث حقيقية .