تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
إن الحياة يوجد بها طريقان علينا أن نسلك واحد منهما هما الخير و الشر
فماذا إذا وضعت آمال كثيرة علينا لسلك طريق الخير و إنقاذ الجميع من الشر وإغلاق طريقه أبدياً
الغلاف من تصميم المبدعة @20kookie06
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.