افضل روايات✨
13 stories
ملاك اللطف by Kajura
Kajura
  • WpView
    Reads 6,786
  • WpVote
    Votes 681
  • WpPart
    Parts 3
يجد نفسه في مكان غريب مُقيد بسلاسل قويه تجرح يده مكان مليء بأشخاص كثيره لا نستطيع قول عنهم بشر فأشكالهم غريبة بالنسبة له انياب حاده عيون حمراء جُفل عندما سمع صوت حاد وقوي (من انت ايها الأبيض الغريب)
Cold corpse / جثة باردة  by 45667000i
45667000i
  • WpView
    Reads 172,284
  • WpVote
    Votes 18,281
  • WpPart
    Parts 28
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب. أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته. آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره. وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
غريبٌ يشبهني (موقفه مؤقتاً) by G___09
G___09
  • WpView
    Reads 52,105
  • WpVote
    Votes 3,188
  • WpPart
    Parts 29
القصة بالعامية السعودية لايوجد رومنسية ولا علاقات محرمة الرواية برومانس
ذوُ الشّامَتَيِنْ بُوتَر|| الأخُ الأكْبّرَ ( قيد التعديل ) by xcxiu34
xcxiu34
  • WpView
    Reads 16,074
  • WpVote
    Votes 1,512
  • WpPart
    Parts 44
ماذا لو كان لـِ "هاري بوتر" أخٌ أكبر؟ .. "أنا آسف..لقد تأخرت.." نطق ذو الشامتين عابساً يكاد يبكي ممسكا بخدِ أخيه الأصغر إتسعت أعين الأخ الأصغر وإرتجفت حدقتاه لقد سمع عن أخيه لمره واحده بحياته وتوقع بِأنه توفي..! إبتلع لعابة و فتح شفتاه المرتجفه ونطق "أ..أخي؟!" ___ الرواية تختلف عن الأحداث الموجودة بالفلم وفي شخصيات إضافية
التوأم  رومانوف by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 213,070
  • WpVote
    Votes 14,817
  • WpPart
    Parts 36
هما توأم متطابق كيريل وكارل عاشا بعيدا عن كنف العائلة كانا بمكان أشبه بالجحيم لم يعرفا أن هذه الحياة التي استمرت مدة سبعة عشر عاما لم تكن سوى كذبة حتى تم استضافتمها ذات يوم في مركز الشرطة بتهمة تخريب الممتلكات العامّة وبعدها بعدة ساعات ظهررجل يقول انه والدهما البيولوجي كيف سيكون رد فعل التوأم على ذلك هل سيتقبلان حياتهما الجديدة ؟
الغريب by Arif_3
Arif_3
  • WpView
    Reads 128,980
  • WpVote
    Votes 8,915
  • WpPart
    Parts 30
سعوديه،،ترى نفسك غريباً وسط اقربائك، كانهم اشجار وانت فقط أغصان مَكسوره،ليس لديك ضلوع تستند عليها لانك ابن لغريبه ليس لك الحق في شي سوى العيش ودع الحياه تسير كما هي لكن ماذا لو عدت و وجدت اقارب تربطكم صله بالدم فحسب، اما روابط العائله فهي منفيه
ليف by REEMMOHAMED2929
REEMMOHAMED2929
  • WpView
    Reads 353,399
  • WpVote
    Votes 21,372
  • WpPart
    Parts 45
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما " . . . . . "لديكم اخ اخر " . . . . . "لقد رفض المجئ معي " ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
THE VIKTOROVICH BROTHERS || الإخوة فيكتوروفيتش by _rivalin_
_rivalin_
  • WpView
    Reads 749,623
  • WpVote
    Votes 48,246
  • WpPart
    Parts 40
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد... "فيكتوروفيتش." اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد: فيكتور أليكس فيكتوروفيتش زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد. كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي. لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم: أم. كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها هربت مع عشيقها... واختفت. ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد. حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا... أن هناك طفلان، توأم. يحملان حمضك النووي... وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما. في تلك اللحظة... أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي... أخٌ خامس. أختٌ سادسة. من لحمهم ودمهم. لكن لم يعرفوهم قط. أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه. والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.