bj2004h
- Membaca 20,270
- Suara 3,532
- Bagian 25
في العراق، حيث كان زمن الخطف والثأر، تُطفأ المصابيح قبل أن يهبط الليل، وتُغلق الأبواب بمسامير الخوف. الشوارع صارت مسرحًا للدم، والأزقة تحولت إلى كمائن يختبئ فيها الموت. هناك، كل بيت يحمل سرًّا، وكل اسم مهدد أن يُمحى في لحظة.
الرجال صاروا يتوارثون ال بنادق كما يتوارثون أسماء العشيرة، والنساء يتوارثن البكاء كما يتوارثن الحناء. أما الأطفال، فتعلموا أن يفرقوا بين صوت الرصاص وصوت الألعاب النارية قبل أن يتعلموا الحروف.
في تلك الأزمنة، لم يكن الخطف فعلًا عابرًا، بل رسالة تُكتب بالدم، يوقّعها الثأر بدموع الأمهات وارتجاف البنات في المخازن المظلمة...