في عالمٍ تحيط بأسواره الألغاز والغموض،
تعيش عائلة لا تعلم أن قنبلةً
موقوتة توشك على الانفجار
عاصفةٌ لا مثيل لها ستجتاح القصر، وتقلب كل شيء رأساً على عقب!!
في أول لقاءٍ وُلدت محبةٌ مزيفة،
وذكريات الماضي تُشيّد الحاضر،
ومع كل لحظةٍ يتجدد الكره.
ليس كُل من يعيش في هذا القصر سينجوا منه!!
تنويه: "قد تبدو بعض الأحداث واقعية، لكنها وُلدت بين سطور الخيال"
اول روايه للكاتب : عاصفه
كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر.
حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة.
افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر..
هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم.
هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم.
ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟
وصيـةُ اللهيب و السراب
تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب ..
"بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي.
فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"
...
تدور أحداث الرواية حول عائلة خليجية مكوّنة من أبٍ عُماني وأمٍ سعودية، بيت واحد يجمع قصصًا متشابكة ومصائرٌ مختلفة... لكن من بين كل تلك الحكايات، تبرز قصة أبطالنا النـار والماء ، زواجٌ فُرضته وصية الجد، وصراعٌ بين عنادٍ لا ينكسر ومشاعر تخبئ خلف العداوة والكُـره .
حين تكتشف أن البراءة لا تحمي أحدًا،
وأن الثقة قد تكون أول طريق للهلاك،
بين رجلٍ يطارده ماضيه،
وامرأة لم تطلب سوى الأمان
ولا يبقى سوى الزواجٍ ليُخفي سرًا قد يقتلهم إن كُشف.
-
-
-
بين شاشاتٍ مظلمة وأسرارٍ رقمية، يعود بطلنا - خبير الأمن السيبراني - إلى السعودية بعد سنوات غياب، مكلفًا بمهمة خطيرة: تعقّب رئيس عصابة شهير متهم بالقتل من الدرجة الأولى
-
-
-
«هذه الرواية خيالية، ولا تمد للواقع بصلة. أي تشابه بين الأحداث أو الشخصيات هو من محض الصدف.»
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu