دولان فتاة في نهاية سن مراهقة تعيش حياة هادئة هي وقطها ابيض صغير التي تعمل كعاملة عند طبيب بيطري لكن في يوم من ايام تقابل رجل غريب والذي كان مخيف في ذلك يوم الذي التقائه ظننا انها مجرد لقاء عادي لكن غير مدرك انها حركت مشاعر شخص لم يعرف رحمة او حب منذ ان نولدا مدعوا ب رودريك ملك مافيا
تجد نفسها في سجن حب الذي لامفر له منه واسوار قصر و عشقه عبارة عن اصفاد من فولاد هوسه
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمهم عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
في عالمٍ يُحكم بالعادات والقيود، تقف هيَ... طالبة لا تزال تطرق أبواب الحياة بأحلامها البسيطة، بينما يقف هو... سيدٌ ذو هيبة، يُرهبه الجميع وتهابه القلوب قبل الأبصار.
لقاؤهما لم يكن صدفة، بل قدراً كُتب بحبر الغموض، واختُبر على ميزان الكبرياء.
فهل تنحني الطالبة أمام سطوة السيد؟ أم تكون هي الاستثناء الذي يُغيّر القواعد ويشعل نيران قلبٍ ظنّ أنه لا ينبض؟
قصة عن التحدي، الحب، والانتماء،
حيث لا شيء كما يبدو، وكل نظرة تحمل حكاية.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.