خطفها من عالمها ليحبسها في جحيم عالمه بسبب خطأ لم تقصده وجعل منها خادمة لا تملك الهروب تنتهي صلاحيتها بانتهاء عمرها.. تتسألون من هو ذلك الشخص إنه مجرد شاب لكنه ليس عادي.. إنه أمير مملكة الظلام وسيد مصاصي الدماء "غيث جان".
الأحلام باقة جميلة تستحق المشاركة مع الغير .. لكن ماذا عن الكوابيس ..؟ .. تلك التي تهدينا الألم في يقظتنا قبل غفوتنا .. تحتضننا عنوة وتعانقنا خنقاً .. العمر لا يذهب أو يضيع بل ينتهي فقط .. !!
رواية "أجيج" للكاتب أسامة المسلم
عالمان متناقضان ، عالم الانس وعالم الجن
هم مجمعان بكونٍ واحد وعلى كوكبٍ واحد
ولكن لا ينبغي لهما في الالتقاء ابداً .
.
.
.
. انت شيئ ، لم يكن يجدر بي سماع صوته حتى
كيف تريد مني ان استمر في كوني اسيرةٌ لك .
ابتسم برضى امام وجهها ، وبلحظة خاطفة منه اختفى من امام ناظريها ، نظرت حولها تتفحص كل مكان بتلك الغرفة الغريبة للحظة جفلت بموقعها اثر طرق احدهم على كتفها ، شعرت بسخونة انفاسه
. كان اختيارك ، البحث عن عالم لا يجدر بك البحث عنه .
تاريخ البدء : ١٤ / ٣ / ٢٠٢٣
تاريخ الانتهاء :٢٦ / ٩ / ٢٠٢٣
سوف تخرجين من هنا ، لتذهبي معي ...
قلت بعناد : سوف أعود الى العمل ، أيها المالك .
أحاول تذكيره بأننا في العمل ، حاصرني نحو الباب و لف يده حول ظهري ليحتويني كلي : حينها سوف يدخل المالك و يحملك بنفسه من وسط كل الفتيات ، و لن يهمني العواقب .
أربكني هذا القرب ، كما أن الاصرار الموجود في نبرته لا يبشر بالخير أبدا .. قلت بتوتر : لن تجرأ...
قال بتحدي : جربيني يا صغيرة .
البداية 2023-06-04
الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية