"حين تخطت الخط الأحمر دون أن تدري... لم تكن تعلم أنها دخلت قلب أكثر رجل يُخشى في إيطاليا."
جوليا روسّي، فتاة نصف عربية ونصف إيطالية، وُلِدت في أمريكا وعاشت سنواتها الأولى وسط الحرية والطفولة والمرح.
تنتقل إلى إيطاليا لتكمل سنتها الأخيرة في الثانوية، تحمل في قلبها أحلام الأزياء، وعيناها تلمعان ببراءة لا تشبه هذا العالم القاسي.
تضحك كثيراً، تعاند أكثر، ولا تفهم بعد أن هناك رجالاً لا يُسمح لهم بأن يُرفضوا.
ثم قابلته... لورينزو دي لوسيانو، المعروف بـ Il Re Nero - الملك الأسود،
أخطر زعيم مافيا في روما، رجل لا يبتسم، لا يُغفر له، ولا يُغفر له أحد.
يعيش بوجهين: طبيب أسنان نهارًا، وزعيم الليل الذي ترتجف منه حتى الشرطة.
لم تكن جوليا سوى فتاة صغيرة بالنسبة له...
لكن عنادها، ملامحها البريئة، ونظراتها التي تجرأت على النظر مباشرة في عينيه... أشعلت ما لم يكن يتوقعه.
ولم يكن وحده في الصورة،
إليو ماريني، صديقها المقرّب منذ الطفولة، كان يرى في جوليا شيئًا يستحق أن يُقاتل لأجله.
لكنه لم يعلم أن خصمه... ليس بشراً فقط، بل عاصفة مظلمة لا تعرف التراجع.
رواية أكشن، رومانسية، ودراما نفسية تلامس خطوط الخطر، وتدخل عالمًا لا يُغفر فيه للقلوب.
هل تكسر البراءة وحشًا صنعه الخوف؟ أم أن الحب وحده لا يكفي؟
فالنتينا روسي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعيش حياة صعبة بسبب إساءة والديها بالتبني لها منذ أن تم أخذها من منزلها في إيطاليا. لقد كسبت الكثير من المال من عملها المشبوه وكانت ثرية. لم تكن بحاجة حقا إلى والديها بالتبني. كانت صغيرة جدا بحيث لا تتذكر . والديها الحقيقيين ولكنها كانت تعتقد دائمًا أنهما تخليا عنها كان والدها الحقيقي وإخوتها يبحثون عنها منذ اختطافها عندما كانت في الرابعة من عمرها. كانت كل أدلته مسدودة، ولكن عندما كان يزور نيويورك للعمل، اكتشف دليلاً على هويتها ومكانها...
ــــــــــــــــــــــ
تم ترجمتها ونشرها في: 12/10/2024
انتهت: 27/05/2025
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..