رِوايَـاتِي√♡
3 stories
الحُب فِكرة أم عاطِفـة؟! by Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    Reads 1,053
  • WpVote
    Votes 152
  • WpPart
    Parts 7
إجتمع حاجباي في عقدة ضيقة حين لمحت ذاك الإحمرار الطاغ على خديه ، أصبح قبيحا مُجددا !! " أخبرني فقط لما أنا هنا ؟" كلماتي بالرغم من أنها همسٌ خافت لكنها كانت كالصراخ في هذا الليل الهادئ وصدقوني حين أقول أني أرغب بقتله لأنه السبب وراء وجودي في هذا المُستودع الكريه ...حركته بجانبي أعادت تركيزي إليه فرأيت كم أن الألم يرسم نفسه بوضوح على ملامح وجهه الوسيم والذي لا أستطيع إنكار هذه الحقيقة مع الاسف أتمنى لو كان قبيحا حقا فحينها لن يؤلمني حرقه ومن ثم قتله بأبشع الطرق لكنني ومع كل ما أحمله من أسف فإن تكاثره سيسدي خدمة للمجتمع بتحسين نسله وأنا إمرأةٌ تُقدر الجمال ووجوده ، حتى وإن كان من هذا الرجل هنا !! " إبقي قليلا بعد ، لا ترحلي المكان هنا موحش " وكأن لي مكان آخر أذهب إليه منذ البداية ! جبان وغد أنا باقية هنا على أي حال . أغمضت عيناي ومن ثم أرحت رأسي على الحائط خلفي أتجاهل وجوده . __________♡ _ كُتبت يوم : {26/11/2025} _إنتهت يوم :{26/01/2026} _نُشرت يوم : {20/03/2026}
رؤيـا الأقحوَان by Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    Reads 419
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 2
" هل هناك أحد هنا؟! أين أنا ؟!" بدأت أنادي بصوت عالٍ لكن لا جواب يأتيني ، فقط صوتي يتردد في المدى ثم بدأت المسير مجددا على طول النهر و أبحث عن أي دليل لوجود شخص آخر هنا؛ فجأةً بان لي شخص هناك كان بعيدا عني لكنني استطعت تبيُن شكله إذ أنه كان رجلا أبيض البشرة و شعره أشعث و قد كان يشمر على ساعديه ثم يغترف من الماء قبَـالته القليل و يمرره على طول ساعده كشخص على وشك الصلاة " أين أنا يا سيدي ؟ هل لك أن تدلني ؟" ناديته بعلو لكنه لم يجبني و انما أشار بيده لي لبقعة ما فألتفت أين أشـار لي حينها رأيتني أنا أقف هناك مرتدية حجابًـا أبيض اللون فضفاضًـا و واسعا و قد كان وجهي منيرا و البسمة مرتسمة على ثغري بوسع فجأةً رأيت نسختي هذه تقترب مني حتى توقفت أمامي مباشرةً و قد حملت يدي الملقاة على جانبي بين يدها ، كانت اللمسة دافئة جدا ... كان تركيزي منصبًا على سُحنتها لدرجة أني لم أنتبه لما وضعته في يدي الا بعد أن إبتعدت و حين أنزلت بصري لأرى ما وضعته في يدي حتى انتبهت أيضا لما أرتديه فكان ثوبا أسودا قصيرا ممزق الأطراف بهيئةٍ رثة و مـا توسط كفي كان زهرة أقحوان برية صغيرة . . . . . . . . . . _ كُتبت يوم : " 28 مايو 2025 "....... ♡ _ إنتهت يوم : " 16 يونـيو 2025 " ........♡ _ نُشرت يوم : " 30 يناير 2026 "........ ♡