تحفة
17 stories
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 148,678
  • WpVote
    Votes 8,176
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
أن لا تحلق by Kai_Aljam
Kai_Aljam
  • WpView
    Reads 4,879
  • WpVote
    Votes 338
  • WpPart
    Parts 3
رغم كل ما في قصة الحائط من كمال، كانت حكاية الخارج تبدو الأكثر جاذبية، و حين آن الأوان أن افتح ذراعيّ باتجاه ذلك العالم، ابتلعني كل من الرعب و الهلع. إن عالم الشر الملطخ لذيذ للغاية. - تمت كتابتها خصيصاً لأجل الصراع الداخلي الذي يصيب كل فرد في سن المراهقة. - مكتمل.
السيد ظل by Kai_Aljam
Kai_Aljam
  • WpView
    Reads 2,044
  • WpVote
    Votes 138
  • WpPart
    Parts 1
هل سمعت الأخبار اليوم؟ أنت لا تملك مكاناً تلجأ إليه. هل قرأت الأخبار اليوم؟ أنت بمفردك تماماً. ▫️لو كنتُ مكانك لما قرأت. ▫️حدث فعلاً.
الشيطان رجل أشقر by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,330,042
  • WpVote
    Votes 109,390
  • WpPart
    Parts 16
حِينما تُطيل التأمل في الشيطان فإن الشيَطان يُطيل التأمل فيك.. وضعتُ خطاياي على شفتيها فصارت صليبا مقلوبا رسمتُ قيامتي على عينيها فأصبحت ليلا أبديا أحببت موتا على ايديها فغدت خشبا تابوتا مكتملة .
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,231,808
  • WpVote
    Votes 138,734
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
الــوَرِيــدْ  by HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    Reads 2,425,124
  • WpVote
    Votes 116,443
  • WpPart
    Parts 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
يُتبَع by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 149,747
  • WpVote
    Votes 6,466
  • WpPart
    Parts 42
مُكتملة ✓ ــــــــ | تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــــ اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــــ | أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |
كيف لك ان تكون محض خيال؟  by Akhilla
Akhilla
  • WpView
    Reads 2,751
  • WpVote
    Votes 239
  • WpPart
    Parts 19
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟ - ​💡 قاعدة القصة: "في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد." - قيد التعديل.
 العازف الأخير by W_JouSka
W_JouSka
  • WpView
    Reads 3,291
  • WpVote
    Votes 297
  • WpPart
    Parts 4
كالعادة، حلّ الظلام على سمائنا ضيفًا رفقة عروسه القمر، وقد اختارت لزفافِهما ثوباً يتلاءم مع حُمرة برك الدّماء!
مُتْحـَفْ أتَـاراَكْسِيَـا by blacksmile11
blacksmile11
  • WpView
    Reads 152,115
  • WpVote
    Votes 9,098
  • WpPart
    Parts 85
وهُنـا بَينمـا أسيـرُ وطريقِـي إلى الكلِمـة، انهـدمَ سقـفُ المَعنـى علَـى رأسِـي، مرارًا و تكرارًا مع كلّ كلمـةٍ ومعنَـى ، وكـل رسالـةٍ ساميـةٍ حملـت معهـا الكثِيـر. وحكمةٍ كانت مرهمًا لقُلوبنِا ، و شخصيـةٍ بثّـت فينا دِفء مـن نـوعٍ آخـرَ لم نشعُر بـِه مـن قَبل ، وفِـي كُـل مرَّة عندمَا أُنهِي قراءَة فَصـل كنتُ أقولُ فـي نَفسي "هَـل يوجدُ متحـفٌ يستحقُ أن يُعرَضَ فِيه هذا الفَصـل؟". - هُو أجملُ بكثِير مِن تحفةٍ أثَرية - حتَّى أتَى الرد على سُؤالي عندَما قرَّرنا نحن قرّاء أتَاراكسيَا بِناء متحَف لهذِه "التحفَة" فها هو ذا بين أيديكم فلتنعموا به