هي باردة غامضة من يرى في عينيها يجد الحزن والالم والوحدة فهي وحيدة تخلى عنها الجميع تريد الانتقام ممن كان السبب في ذلك .وقد عوضها الله باصدقاء ساعدوها في بناء مملكتها
هو قاسي بارد حنين يبحث عن جوهرته لكن دون جدوى
نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....
وعندما دخلت وقفت تنظر حولها وتوقفت عن الحركه من هول الصدمه لما وجدته امامها فوجدت المكتب مزين بجميع انواع الورود والبالونات ويتوسط الغرفه لافته كتب عليها
اسف
فنظرت حولها لم تجد له اثر
ثم استدارت بعد فتره لتخرج من الغرفه لكي تبحث عنه ولكن قبل ذلك تذكرت لحظه مشابهه لتلك اللحظه
فلاش باك
كانت بعد مشاجرتها مع حازم منذ كانت علاقتهم قويه كان قد تشاجر معها لسبب معين لا يستحق ان يتشاجر معها هاكذا
وعندما ذهبت لعملها مثل كل يوم وجدت باقه من الزهور التي تعشقها تزين مكتبها ووجدت لافته مكتوب عليها تتبعي الاسهم⬅️⬅️⬅️↖️⬆️⬅️⬅️
بقلمي ✍️
Mona salem
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه