في ذروة الاضطرابات التي تعصف بمملكة فرنسا، إذ تموج البلاد بصراع طبقي لا يرحم، تصل الآنسة روزالين، شابة ذات طموح وعزم، إلى قصر آل مونتيني، حيث عهد إليها بتعليم ابنتهم الصغيرة. إلا أنّ القصر، بشموخه وأبهته، لا يخفي ما يعجّ به من أسرار دفينة وخلافات مستترة، ولا يلبث أن يشدّها القدر إلى السيد ألكسندر، ذلك النبيل المهيب، الذي تواري ملامحه ما عجزت الألسنة عن البوح به.
بيد أنّ ما كان يبدو لها عملًا هادئًا سرعان ما يتبدّد في خضمّ الأحداث، إذ تعصف رياح الثورة بالبلاد، وتجعل من آل مونتيني هدفًا لغضب العامة، فلا يبقى لهم من ملاذ سوى الفرار من قبضة المصير المحتوم. وفي غمرة الفوضى، تجد روزالين نفسها وقد باتت حياتها وحياة من أحسنت إليهم معلّقة بخيط واهن، فيما يدفعها القدر إلى مواجهة حقائق لم تكن لتخطر لها ببال.
إنها رواية تحكي عن الحبّ الذي يزدهر في غمرة الخطر، وعن الوفاء الذي يُختبر حين تشتدّ المحن، وعن بحث الإنسان عن الأمان في زمن تتقاذفه العواصف. ترى، أيمكن للثقة أن تتجاوز روابط الدم؟ وهل للحبّ أن يكون أعظم مما تخاله النفوس؟
يقولون أن صوتها كان ذات يوم ساحرًا لكل من سمعه. لقد كانت مثل السيرين التي تستدرج البحارة بصوتها وتؤدي إلى موتهم في الليالي الهادئة...
هذه مجرد شائعات، والحقيقة هي أن الابنة الصغرى للكونت تكون خرساء. لقد فقدت صوتها منذ فترة طويلة في سنوات طفولتها، واختفى مثل الهمس في مهب الرياح وسرعان ما تم نسيانها.
هي أيضًا قد اختفت مع صوتها، وتلاشت ببطء، وتفوق عليها إخوتها الموهوبون. كلما حاولت استعادة قيمتها، كلما تم تجاهلها أكثر.
حتى لقاء بالصدفة بشخص غريب غيّر كل شيء...
عالم خيالي تاريخي
في هذا العالم يعيش ولي العهد من مملكة عريقة
لم يكن محبوب من قبل شعبه وكان صارم وجاد
لكن كل شي يتغير بعد يفقد صوابه ويكت شف قدرته الغريبة
ليذهب بعيداً ويترك كل شي خلفه
وخلال رحلته يقابل أشخاص مختلفون يغيرون نظرته للحياة
أشخاص من ممالك مختلفة بتقاليد وتاريخ مختلف
لكن ماضيه وحقيقته سوف تطارده أينما يذهب
مكتمل "من جزأين فقط"
بدأت كتابتها في : شتاء 2014
وانتهت في : 31/7/2018
نشرها على واتباد عام 2018
#أسوة٢٠٢٠