لوكنت اعلم ان الرواية الأخيرة التي سأقرءها ستكون عالمي الجديد لكنت غيرت من التصنيفات التي احبها واخترت شيئا لطيفا عكس رواية الزومبي اللعينة التي تجسدت بها والمشكلة الأكبر انني لم أقرأ المجلد 3 والأخير مما يجعلني أجهل النهاية هل هناك علاج لهذا الوباء؟؟ او انها نهاية العالم؟؟ يالحظي الجميل من جاسوسة الى مرأة تريد البقاء على قيد الحياة في عالم مليئ بالمخلوقات المتوحشة
تتحدث هذه القصه عن فتاه مسلمه تحب فرقه كوريه مشهوره جدا والجميع يحبها وفي نفس الوقت يوجد بعض الكارهين فرقه ( BTS )
تلتقي بهم ولكن ماذا يحدث ياترى ؟!
هل القدر سيجمعهم مع معجبتهم المسلمه ام لا
تابعو القصه
بعد موتي في حياتي سابقة كوشون لي انتقلت الى عالم اخر
يبدو أنه من عصر فكتوري . لكن أهم لمذا علي تجسد كاشريرة
التي قتلت على يد الفارس نبيل بطل الثالث للرواية.
تبا لك ايها العالم سأعيش كما أريد وليذهب الجميع للجحيم سابع
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك ال ذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
كيم هيون اللتي كانت تعيش حياة تمييز في عائلتها لم تكن محبوبه من قبلهم كانو يسيئون لها تعبت نفسيا وجسديا وكلما تنام تأتيها احلام وكوابيس عن فتاة ذو شعر وردي وعينان زمرديتان وهي تقتل نفسها كانت تشعر هيون كما لو كانت هي من تقتل نفسها وكل يوم يأتيها كابوس مختلف وكأنها ذكريات تتدفق
" اين انا؟ انها الفتاة التي بحلمي؟ !!! "
" ذلك الشخص لطيف؟ اخ مطارد ولطيف "
" اااه؟؟ زين دي ايليا انا محاطه بالوسيمين !! "
" ما خطب الامبراطور الم يكن يكره ابنته؟ اقصد يكرهني؟ !! "
" اوه متى ستغيرين رأيك بالمجيء الى الدوقيه العرض قائم " " حسنا عمي "
" انا كرهك...ابي !!! " " اعلم لن تسامحيني ابدا "
" ستتم خطبتك لولي عهد دايمونديا؟ هل ستوافقين؟!"
" اخي انت استعدت ذكريات الحياة السابقه؟! "
" الامبراطور تذكر حياته السابقه ابكر"
" ان جوليا لديها ماض مثير للشفقه "