احيانا، يصور لنا عقلنا اوهاما؛ عسى أن يتوقف قلبنا عن البكاء الماً ؛و ذلك لان دموع الألم الداخلي قادرة على اغراق الأرض بالدماء، لكن حين تبصر أعيننا الحقيقة وترى ان كل شيء عبارة عن وهم لحظة ضعف، اغراق الكوكب سيكون لا شيء أمام ذلك الالم
المذكرة وجدت لتكتب حقيقة تاريخنا لكن في بعض الأوقات نستخدمها لننسج يوما تمنينا ان يكون حقيقة فهل لكذبة أحرف ان تغير الواقع لتنسج الحياة كما تشاء
دموع الحاضر لن تمسح خطايا الماضي و لن يحدد المستقبل إلا وقائِعُ الحاضر.
الطفل هو السعادة و البرائة و الأمل فهل يمكن لطفل ان يكون قصة من الألم و العبرة و المعاناة؟
كل شخص يحمل حقيقة أخرى خلف قناعه ليست كل الوجوه المبتسمة سعيدة و ليست كل الوجوه المتجهمة كارهة و الابتسامة الحانية لا تبعث الدفئ دوماً
القصة تتحدث عن طفل حلمه الدفئ و امنيته السعادة خلف ضحكته العالية دموع مكتومة
........................
كل ما قرأتموه قبل قليل هو اختصار للمستقبل و الحاضر ارجو ان تعجبكم الرواية
تصميم الغلاف من قبل :
@user89177014
شكرا لك ❤️
احبكم ❤️
ايحب أحدهم حصاة في حذائه ؟؟؟؟
اهذا ماانا بالنسبه لك !!!
شاب مراهق يعاني من سوء معامله من عائلته حد التعنيف ...يؤثر ذلك في حياته وتنقلب الأمور عن حد معين ..
من الذي قابله زياد لينشله مما هو فيه وهل سيتقبل زياد فكرة وجود هذا الشخص في حياته ؟؟
ريو شاب وسيم يتيم يقوم أخيه الأكبر بتربيته
يمر بظروف وتغييرات تؤدي لتباعد الاخوه وكسر ترابط العائله هل سيتمكن ريو من حل الأمور التي تواجهه وكسر لعنة ادم....
حقوق النشر والفكر محفوظه
يمنع اقتباس القصه أو نشرها أو نسخها باي طريقه غير قانونيه ...
انتهت في ٤/٥/٢٠٢٣ الخميس
لاأريد العودة
لكن من سيستمع؟
بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة
هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟
ام سيجعل السجن حريته؟
الرواية نقيه
خالية من العلاقات المحرمة
آمال بمُستقبل مُزهر تم سلبه من حياتهم بليلة مُظلمة إختفى حتى نور القمر منها !
تم وئد أحلامهم قبل رؤيتها للنور فما عاشوا بعدها سوى بفراغ مُظلم بلا قاع ، شتاء بلا نهاية غمر قلوبهم ! أمطار بلا توقف غزت عيونهم ...
أرواح مُشتتة ، و مُغتربة عن واقعهم و أنفسهم فإلى أين يسير بهم الدرب و أين سيوصلهم ؟
الجزء الثاني من رواية ~ أغلال طبقية ~
كان الوقت منتصف الليل،
حين ترددت تلك السيمفونية في فضاء المنزل،
تُرسل ألحانها من الجناح الخاوي.
كنت الوحيد الذي يلاحظ كم الحزن في نغماتها،
رغم أني لا أعرف مصدرها.
لا أحد يسكن هذا الجزء من المنزل... غيري.
ومع ذلك، أسمعها في هذا الوقت من كل ليلة.
(إيدن)...
هو يناديني!
...
بحثت كثيرا لكني لم اجدك
واصلت البحث حتى شعرت بقدماي تنزفان
وعروق يداي تتقطعان
تجولة بين الازقه الضيقه والشوارع المعتمة
حتى انني تجراءت وسألت جميع من صادفتهم بتلك الحواري
لكني لم أعثر على دليل واحد يثبت وجودك
القصة برومانس خالية من اي علاقة مثلية ✨
تم النشر بتاريخ :٦_اكتوبر_٢٠٢١
كنت أعيش حلمًا..
عرفت جزءًا من حقيقته ولكنني تظاهرت بالجهل.. أردت المضيّ قُدمًا فيه وكأنه الطريق الوحيد الذي علي أن أخوضه
لقد كان حلمًا هشًا للغاية لم يتحمل ثُقل ذنبي الذي تركته خلفي بلا مبالاة، وتلك الصورة الزجاجية التي سعيت للحفاظ عليها بخوف تكسّرت أمامي وتركت أثرها علي
لم أعش الحلم.. بل رأيتُ حلمًا أردته بشدة أن يصبح واقعًا لي!