" عيسى المادة الخام للإختلال .. إسم قادر على أن يبُث الرُعب في جميع أوصالك ، أن يُحب عيسى يعني أن تحدث الفوضى .. أن يعشق العقرب عندئذ تعُم الحرائق ولا عزاء لقدسية العشق 🚫 "
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
✦ قبل أن ينكشف 3 | الصقر الأسود يعود... لكن اللعبة اتغيرت ✦
الوجع ليه ملامح... وأحيانًا بيبقى في صورة راجل بيلبس السواد، بعيون مطفّية من كتر الحروب، وجروح عمرها ما التأمت... اسمه زين عامر الألفي، أو زي ما بيسموه في الملفات السرية: الصقر الأسود.
رجع للمشهد... بس المرة دي مش علشان ينقذ، لا، علشان يعيش.
الخيانة مش جاية من بعيد، دي طالعة من قلبه، من دمه، من "اللي افتكرهم أهله".
ووسط كل ده، فيروزه الوحيدة... إما هتكون نقطة ضعفه أو سر قوته.
لكن الأمور اتشقلبت لما ظهر "عمر"، الشخص اللي بيطاردهم... وهو ما يعرفش إنه بيطارد "إخواته".
وبينهم تقف "سارة" - غامضة، ذكية، وخطيرة - تخفي جراح أعمق من الرصاص، وماضي أشد من السجن.
أما "آدم" و"رسيل"، فدخلوا المعركة من غير رجعة... لكن هل الحب يقدر يقف قصاد الدم؟
في الجزء التالت، اللعبة بقت بدون قواعد، والضربة الجاية... ممكن تكون من أقرب الناس ليك.
استعد... لأن لما الصقر بيرجع، بيبقى فيه دماء في جناح الهوا.
في عالمٍ يملؤه الغموض والخيانة...
تبدأ الأسرار بالانهيار، والدماء تُعيد رسم المصير.
"زين" ظن أن معركته انتهت،
لكن ما خفي كان أشد وجعًا... أخٌ مجهول، ماضٍ مدفون، وأب عاد من الجحيم ليُنهي كل شيء.
في قلب الخطر، يظهر "عُمر"...
غريب الهوية، قاتل بالعين، لكنه يحمل مفتاح الحقيقة.
و"سارة"، تلك التي رأت فيه أكثر من مجرد مهمّة... رأت فيه وطنًا.
ثلاثة إخوة...
واحد يُقاتل ليحمي،
واحد يُعذّب ليُ نقذ،
وآخر يجهل أن الدم الذي يجري فيه،
هو ذاته الذي سيسيل من أجله.
حين تنكشف الحقيقة... من سينجو؟ ومن سينكسر؟
استعدّ للجزء الذي لن يُنسي، وللحقيقة التي تأخّرت كثيرًا...
لأن الدم لا يُخطئ الهدف.
إلى أولئك الذين يظنون أن كل شيء ظاهر...
وأن القلوب تُقرأ كما تُقرأ الروايات
أهدى لكم هذه الحكاية...
حيث لا شيء كما يبدو،
والحب لا يأتي نقيًّا،
بل مغلفًا بالخداع،
مغموسًا في الدم،
ومحاطًا بالرماد
لا تبحث عن النهايات هنا...
فكل باب يُغلق، يفتح خلفه سِرًّا جديدًا.
مرحبا بك في الحكاية... إن كنت تجرؤ.