في ذكرى الحريق الغامض الذي شبّ في مقهاه، تذكّر والديه؛ كلاهما التهمته النار، كأن القدر يكرر نفسه بسخرية قاسية.
ظن أن حظه لا يمكن ان يسوء أكثر، ثم ظهر كلب مسعور من العدم، والتهم رأس قطته الاليفة بطريقة بشعة.
في تلك اللحظة، ادرك أخيرًا أن أياً كان ما يحصل عليه محكوم بنهاية مأساوية.
فكر في إنهاء كل شيء. على الأقل بطريقته الخاصة لا كما يريد العالم. وقبل أن يدرك، وجد نفسه يغرق، وابتلعته اعماق المحيط المظلمة، إلا ان إنهاء حياته بهذه الطريقة لم يكن خياره الخاص ابداً!
حين فتح عينيه مجددًا، تجمد في مكانه.
"مهلاً-!"
الصوت اللي خرج من فمه لم يكن صوته.
قبل موته، تردد صدى كلمات غريبة في وعيه.
"انتقم... وكن شريرًا من أجلي."
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
اجمالي الفصول: __
.
عاش وحيداً منذ نعومة أظافره، عالقاً في منطقة رمادية بين أحلامه والواقع. يقضي أيامه في تدليل بتلاته ومراقبة عقارب الساعة وهي تلتهم هدوءه ببط ء، غافلاً عن أن هذا السكون ليس إلا الهدوء الذي يسبق عاصفتهم و هوسهم ..
في قصرٍ فخم تحيط به الجدران العالية والبوابات الحديدية، يعيش صمتٌ أبرد من الشتاء
وعندما يعود آدم الطفل الذي اختفى من حياتهم سنوات إلى عائلته الثرية، لا يجد أحضانًا تنتظره، بل نظراتٍ تخفي أسرارًا قديمة وندمًا لم يُعترف به
آدم ليس طفلًا عاديًا
يحمل في قلبه جرحًا من الماضي... ومرضًا يُرهقه كلما اشتد عليه الخوف
بين قسوة الكلمات، وبرودة المشاعر، يحاول أن يتعلم كيف يعيش في بيتٍ لا يشعر أنه بيته، وكيف يحمي قلبه المريض من الانكسار
لكن في عالمٍ تحكمه السمعة والمظاهر، هل يمكن لطفلٍ هادئ أن يغيّر قلوبًا اعتادت الصمت؟
وهل يستطيع قلبٌ متعب أن يصبح السبب في شفاء عائلة كاملة؟
-" مـنو أنـتَ! "
-" أنه اِنـتِـقـام.."
عاشَ انتِقام عمره بين حلبات الملاكمة غير القانونية ليؤَمن عيشه ويصرف على نفسه حتى وَإِن كان عمله محظوراً أَو كان المال الذي بين يديه حراماً استمر ينازِل الخصوم حتى بلغ سبعةً وعشرِين عَاماً.
وفِي واحدةٍ من أَهم نزالات حياته والتي ستغير مسيرته للأَفضل كان انتِقَام قبيل المباراةِ النهائية بساعتين يقرأُ إِحدى الروايات العراقِية العائلية تحت عُنوانِ" الابنُ غير الشرعِي؟"
دُون أَن يعلم أَحد أَنه مهووس بهذا النمط من الروايات فَماذا سَيحدث إِذا مات انتِقَام بعد أَن ربح مباراته ليجد نفسه قد تجسد فِي شخصية
'ابنِ العَمِ الشِرِير' ضمن أَحداث تلك الرواية؟.
التصنيف: فانتازيا / درامي / عائلي/ برومانس / أكشن/ لذعة كوميدية/ تجسيد/.
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
في سيناريو مبتذل، يجد ريان نفسه داخل رواية أكثر ابتذالًا، في جسد الابن الأصغر لدوق الشرق، كاسياس دي فالنتين.
بأخوين وأخت يكبرونه سنًا، وكان هو... مهجورًا بعض الشيء.
وطبعًا، هذا بسبب والدته التي توفيت أثناء ولادته.
لكنه، رغم ذلك، يلفت انتباه عائلته تدريجيًا بتصرفاته المختلفة والعفوية.
ورغم أنه لا يتذكر سوى الحبكة الرئيسية، إلا أن هذا لم يمنعه من الانسجام معهم... ومن حبهم.
ثم...
"لقد وجدناك أخيرًا."
"من أنت؟ ماذا تريد مني؟ أين أنا؟"
"سيدي الدوق، لم نستطع العثور على السيد الصغير."
"لا يهم... سأجده. سأعيده إلى حضني... وإن تطلب الأمر إحراق هذه الامبراطورية كلها."
لكن، رغم الغضب والحزن والبحث لأكثر من عام... لم يُعثر على ريان.
وفجأة... يعود.
لوحده.
ولكنه مختلف.
مشتت..
فارغ..
باهت... كشمعة منطفئة.
ترى، ماذا حدث لريان؟
وماذا سيحدث له بعد عودته؟
هل سيعود تدريجيًا إلى حياته وعائلته؟
أم أنه سيواجه أحداثا غير متوقعة ، وهل سيكشف المستقبل عن الأسرار المخبئة في زوايا حياته؟
من هو حقًا؟ ولماذا دخل إلى هذه الرواية؟
...لا، هل هذه رواية حقًا؟
تابعوني لتعرفوا الإجابة 🥰🤍❤️
وربما تبدو الحبكة مبتذلة ومتكررة، لكنني أعدكم...
الأحداث مختلفة تمامًا عما تتصورون، وغير متوقعة البتة.
حين وُضع في يديه السلسال، لم يكن عقابًا فقط... كان إعلان ملكية.
راكان، الفتى المنكسر الذي ظن أن الألم نهايته،
ومتعب، الرجل الذي لا يعرف الرحمة... ولا يمنح الحريّة.
ما بين الأوامر والركوع،
تُروى حكاية لا يُسمَح لأحد أن يسأل: من الظالم؟ ومن المظلوم؟
نقيه خاليه من الشذوذ