خذلوني اولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون
افضل فليتهم اصطفو ضدي ولم يصطفو خلفي ليتقاسموا ظهري بخناجر غدرهم المسمومه تركت
لهم ظلي ورحلت لانني لا احمل رغبه الانتقام من
احد والايام كفيله برد اعتباري
تتحدث الروايه عن شيخ ظالم لايعرف الرحمه هدفه الوحيد هو الانتقام من قاتلين والده وسيقع نتيجه هذا الانتقام فتاه بريئه ذنبها الوحيد انها احبته بصدق
ماذا سيحدث معها هل ستبقى محافظة على هذا الحب ام ان نيران الانتقام ستكون اقوى من نار الحب
حسنآ هل ستنطفئ نيران الانتقام ويحل محلها نيران العشق
لانعلم لنتابع ماذا سيحدث معهم اذا ونكتشف ذلك
قصه واقعيه ممزوجه بخيال كاتب
حاله مؤسفه جدا قصه عراقيه حقيقيه لفتاة تعاني من خيانة أمها لابيها... وسكوتها عن الحقيقيه خوفا من عدم التصديق ومعاناة أخرى.... كيف ستتصرف في حال كهذه رغم صغر سنها ومن سيصدقها وما مصيرها المجهول.. تابعو معنا...
ملاحظه.القصه منقوله من صاحبة القصه شخصيا.