اسمها تمرة بنت الشيخ حسين سبحان الي خلقها والي سواها اول لقاء النه يومها جنت جاي ويه الشيخ حسين فتت للبيت ريحه الأكل تارسه البيت اول مره اشم هيج ريحة أكل تخبل من شهرين وشفت بنيه طلعت من المطبخ ركض وكع قلبي طفلة مبينه صغيره بس شايله جمال وانوثه تسطر سطر حضنت الشيخ ناعمه جنها قطعه ثلج شعرها يوصل لخصرهة ألي منحوت نحت صدرها متروس رقبتها مرمر وخشمها صغير جنه لوزة وشفايفها مليانه جنها كرز سمعت بنته حلوة بس مو لهل درجه سبحان الله
هل للوداع مكان ام أنه سفينه بلا شراع يا ليت الزمان يعود واللقاء يبقى للأبد ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين وستبقى الذكريات قاموس تتردد عليه لمسات الوداع والفراق.. والموت هو البقاء.
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26