Low cortisol_ peak👄
7 stories
فخرُه الأول - His first pride by nrri_0
nrri_0
  • WpView
    Reads 460
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Parts 2
يصفق الجميع حين يضع الأب يده على كتف ابنه. يرون رجلًا ناجحًا، وابنًا وسيماً يقف بجواره بثقة، ووريثًا خُلِق ليكمل المسيرة. و لكن لا أحد يرى ما يحدث تحت تلك اليد..
Cold corpse / جثة باردة  by 45667000i
45667000i
  • WpView
    Reads 79,170
  • WpVote
    Votes 8,569
  • WpPart
    Parts 18
-متوقفة - إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب. أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته. آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره. وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
المفقود by tabola03
tabola03
  • WpView
    Reads 1,946,884
  • WpVote
    Votes 140,489
  • WpPart
    Parts 128
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى. العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
بيــن دمٍ وظـــل by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 72,130
  • WpVote
    Votes 5,810
  • WpPart
    Parts 30
رينان فتى في الحادي والعشرين من عمره يعيش في حي أقل من عادي في احياء البرازيل برفقة صديقه إنزو. يتشاجر مع عصابة أزعجت الحي الذي يقطن فيه. لكن يتضح انها لم تكن مجرد عصابة بل نقطة في بحر مافيا تابعة لها تحكمها عائلة آل بيترو باتيشكو هذه العائلة التي تحكم مافيات البرازيل وتسيطر عليها تتميز بملامح محددة يمتاز بها افرادها.. يجد البطل نفسه يحمل نفس وشم هذه العائلة.. وشم العنقاء وملامحه المتشابهة لملامح رئيسهم.. فيتقاطع طريقه رغما عنه مع طريق هذه العائلة. الأحداث في البرازيل 🇧🇷 بقلم ديدارا
أشِقّاء by lood999
lood999
  • WpView
    Reads 94,366
  • WpVote
    Votes 8,038
  • WpPart
    Parts 37
في حُجرةٍ ضيقة... إضاءتها خافِتة... فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها... كانت تقرؤها له دومًا... فتعلق بها وأحبها... فسمّى شقيقه على اسم بطلها... الذي عاش وحيدًا... ماتت أمه... فأضحى شقيقه يعني له كل شيء... كل شيء... كما قال يومًا... "لكأني لم أولـد إلا من أجله"... . . تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
بِلَا نَسَبْ by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 200,067
  • WpVote
    Votes 12,728
  • WpPart
    Parts 68
-"انت لست ابني ولا أنا أمك! أنا أتبرأ منك" -" انت لست ابنتي، أتبرأ منك" هذه امثله عن ما دفع بعض الأفراد وخاصة شباب انهم يمشون على الارض بلا هدف، وأكثرهم ساقه للجنون أو الانحراف، هؤلاء الذين مااختاروا ان يولدوا ولا ان يكون لهم وجود، فمنهم من محاه للأبد، ومنهم من حاول خلق وجود جديد، ومنهم من سار فقط. يظن بعض الاولياء انه بالتسبب بوجودك وخلقك انك يجب ان تكون مدينا له، ويتلذذ باذلالك وتعديبك واكراهك بالحياة، يتدخل بخصوصياتك حتى يعدمها، ويتخذ قراراتك بحكم انك لا تعرف، ويجبرك على سلك طريق هو يختاره ولا يهتم بك وما تريد، بعدها، يجعلك تضيع حياتك بتجاربه الفاشلهً عليك واختياراته الغلط، اذا نجحت، فهذا بفضله، وإذا فشلت، فأنت حيوان لاتصلح لشىء، ويبقى يلومك لأنك أحرجته امام المجتمع والاخرين. وإذا حاولت تفرض نفسك وخياراتك، فأنت ماصرت ابنهم خلاص، بأول غلطة يرموك بفم الذئب، ويلا على جهنم. حسنا، أنا رايح رايح لجهنم، طيب لأعيش كما اريد، لن انتحر، فسأتعذب اكثر في قبري حتى يوم الدين، سأعيش وأقوم بما اريد فأنا لجهنم حطب. لأني بلا نسب.
The Fake Guy || المزيف by Giyo-Naoo
Giyo-Naoo
  • WpView
    Reads 95,039
  • WpVote
    Votes 7,328
  • WpPart
    Parts 40
لا معنى للفوز بلا أحساس بالخسارة، ولا طعم للسعادة دون تذوق الحزن، وبالطبع... لا متعة في الضحك إن لم تجرب الصراخ ألماً من قبل. أشتمني وسأغفر لك، أكرهني وسأحبك، أضربني وسأبتسم لك، أخطأ في حقي وسأكون دوماً موجوداً لمساعدتك إن أحتجت. وإذا سألتني يوماً لمَ كل هذا؟، فسأقول لك بلا تفكير لأن جراحي ملت نزف الدماء وحسي نبحه الصراخ، جسدي شوهته الخدوش والحروق، وأشك أن قلبي يعمل كما يجب وروحي لا تزال محبوسة في مكانها. ولا أريد تسبيب المزيد من الأذى لنفسي. ستراتي أرسم أبتسامة رغم الألم... ستراني أرتجف خوفاً... ستراني أختبأ في أضيق مكان أجده كي أشعر بالأمان... وستجدني مجدداً ومجدداً في حالة يُرثى لها... لكن لا تقلق فأنا معتاد على كل هذا. لذلك لطفاً، لا تتعاطف معي وتخبرني أن أبكي لأواسي نفسي... لأني إذا بدأت، فصدق أني أتوقف. /القصة مكتملة/