، اكتشف العلماء سرًا قديمًا دفينًا منذ آلاف السنين. كان فيروسًا نائمًا، مجمدًا في أعماق الجليد، ينتظر اللحظة المناسبة للاستيقاظ. لكن هذا الاستيقاظ لم يكن كما خططوا له.
في مختبر شديد الحراسة، انفجرت القنابل البيولوجية، مُطلقة العنان لفيروس الفتك. في لحظة، تحولت بانكوك، جوهرة آسيا، إلى ساحة حرب مرعبة. استيقظ سكان بانكوك.
على صرخات الرعب اختلطت بصافرات الانذار وحل الظلام على المدينة، ليس ظلام الليل، بل ظلام الموت الذي لا يرحم. الزومبي، تلك الكائنات الشاحبة، تجوب الشوارع، عيونها حمراء متوهجة، وأسنانها تقطر بالدم، بحثًا عن فريسة جديدة.
حاول بعض الناجين التشبث بالحياة، والبحث عن مãaلجأ آمن. ولكن مع انتشار الفيروس بسرعة البرق، أصبح البقاء على قيد الحياة تحديًا مستحيلًا."
تنظر بصدمة للتلفاز ما؟ ما هذا الذي تقولة
.
.
.
المذيعة: عليكم ان تنجو احذروا من الجميع لا تثقوا باحد قد يكون منهم.
.
.
.
.
ريكو: هذا لا يصدق
.
.
.
.
كاتسوكي: علينا ان ننجو
احم شفت فلم واعجبت فيه ف قررت تكون قصتي شبيهه للفلم وصح وصف القصه ما يفهم ف من الممكن يكون مؤقت وبعدين اغيرة
"أعتقد أن هناك شيئًا غريبًا."
"ما هو؟"
"لا أعرف... لكنني أشعر أن الناس لم يعودوا كما كانوا."
في البداية ظنّوا أنه مجرد مرض عادي،
ثم اكتشفوا أن المشكلة لم تكن في الأجساد...
بل في العقول.
لأنك لن تستطيع التمييز بين الإنسان الحقيقي،
وبين ما يتظاهر بأنه كذلك.
الأخطر ليس من فقدوا عقولهم...
بل من ما زالوا يبدون طبيعيين.
"هل انت مجنون؟"
"ربما"
قصة مستوحاة من أنماط MBTI
التصنيف: خيال علمي / رعب / أكشن / غموض
تتحدث القصه عن عالم انقلب في ليلة واحد و في هذا العالم الواسع مجموعه من الأشخاص يحاولون ان ينجون
هل سوف ينجون؟
هل سيواجهون مصاعب؟
هل سوف يتخلون عن بعضهم البعض؟
سنعرف الإجابات من خلال قراءة الرواية