ملخص الرواية:
في قلب الحرم الجامعي، حيث الأصوات تختلط بين ضحكات الطلاب وصفحات الكتب، يلتقي شابٌ انعزل عن الجميع بفتاةٍ تحمل في ابتسامتها شمسًا قادرة على إذابة جليد وحدته. هو يختبئ خلف قناع القوة، يخفي جراحًا لا يعرفها أحد، وهي تقترب منه بخطواتٍ صغيرة لكنها ثابتة، حتى تصبح ملاذه الوحيد.
تنمو بينهما صداقة صافية تتحول ببطء إلى حب حقيقي، حبّ يواجه الشكوك، الغيرة، والمسافات العاطفية. بين المحاضرات، واللقاءات الصدفة، ولحظات المكتبة الخجولة، يكتشف كلٌ منهما أن الآخر هو الجزء الذي افتقده في حياته.
لكن الطريق إلى الاعتراف ليس سهلاً؛ فهناك من يشكك في مشاعرهما، وهناك ماضٍ يحاول أن يجرّ البطل للظلام من جديد. حتى تأتي لحظة التخرج، حين يجتمعان تحت سماء مليئة بالذكريات، ليقول لها أخيرًا ما كان قلبه يصرخ به منذ البداية:
"كنتِ نورك في ظلامي... وصرتِ نور حياتي."
_____________________________________________
"أحيانًا... يمرّ في حياتك شخصٌ لا يشبه أحدًا، شخصٌ يجعل كل العتمة التي تعيشها تبدو أقلّ سوادًا."
هو... شاب يخفي جراحه خلف صمتٍ ثقيل وقوةٍ مصطنعة.
وهي... فتاة تملك في قلبها نورًا قادرًا على ملامسة أعمق جروحه.
في أروقة الجامعة، بين زحمة القاعات وهدوء المكتبة، تبدأ قصة لم يكن أيّ منهما مستعدًا لها.
تتقاطع نظرات، تُقال كلمات قليل
هناك من تُراقب بصمت، وهناك من يُخطط للدمار، بينما الأرواح تمشي على حافة الحقيقة والوهم.
كل شيء يبدو عاديًّا... حتى تُكشف النوايا، ويتحوّل الحُب إلى لعنة، والطمأنينة إلى فوضى.
رواية تغوص في العتمة، وتكشف عن وجوهٍ خفيّة... وجوه لا تُرى إلا حين يُطفأ النور.
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
𝔉𝔞𝔱𝔦𝔪𝔞 𝔥𝔲𝔰𝔰𝔢𝔦𝔫
أحــبُّكِ والحبُّ الذي بينَ أضلعِي
حَرامٌ على الدنيا، حلالٌ لِمَسمَعِي
ألمسُ اسمَكِ خِلسةً في خاطري
كأنّي أسرقُ النارَ من كفِّ مُبدِعي
رقيقةٌ... لكنّ في العينِ فتنةً
تُربكُ ناسكًا، وتُضِلُّ مُتورِّعِي
وإن قيلَ: هذا الحبُّ عيبٌ، قُلتُ لا
فما العيبُ إلاّ أن أعيشَ بلا مَطمعِي
فإن كان ذنبُ العاشقينَ هو الهوى
فإني بهِ... مُذنبٌ بلا تراجُعِي
- اشعاري، هواياتي، لي، لهُ، لنا، قصص قصيرة
• بقلمي 💄
2025 ♪
____________________________
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
ظَلام،
أطرافي المُتجمدة صاحبة اللون الأزرق، أظافري التي تهالڪت مِن تأڪُلها، عيناي الذابلة، ڪدمات جَسدي الزرقاء التي تَظهر بِلا سبب، تنفُسي المُضطرب، ألم مَعدتي المُفاجئ والذي لا يُغادرني، فرقعات ظَهري،
قدمي المُرتعشة، أزدراء ريقي، حلقي الجاف،
ابتسامتي المُتصنعة..
ڪُل تلَك الأشياء حَاولت إخفائها، لكن.. لكن لا
أستطيع.!
أڪان عليَّ فقط الأستسلام؟
أڪان يجدُر بي الأنسحاب؟
ماذا جَنيت مِن المُحاولة؟
أي حَرب وضعت بِها ذاتي حتى تطايرت؟
أي عُذر استسمح بهَ قَلبي حتى يَرضى عَني؟
أي تفاوض معَ عَقِلي قَد يَسير؟
أين أذهب؟ الظَلام يُحاوطني.!
إلي أي مَفر مني أتجه؟
ڪيف أخرُج من هذا الظَلام؟!