ماذا سيفعل الأخ الأكبر إذا تفاجأ بأبيه يطرق باب منزله ومعه فتى بالسابعة
عشر من عمره
مخبراً إياه أن هذا الفتى
أخاه الصغير و يجب عليه الإعتناء به
هل سيبقي الفتى لديه ؟
(لا تنسى أنه يوجد لديك
أخ أكبر منك تستطيع اللجوء إليه عند
الحاجة عند الضعف)
(أنا بجانبك أخي لا أهتم إن كبرنا معاً أو
عشنا معاً ما يهمني أننا الآن معاً)
ملاحظة:
هذه هي الرواية الأصلية بأفكارها و كلامها و أقتباساتها
أي رواية بها شيء من هذه الرواية ما هو إلا تقليد أو الكاتب قرر أستخدام رواياتي كـ إلهام
لكن هذا العمل الأصلي ، بكتابتي و أفكاري
و أي شيء مشابه أو فيه إقتباسات تشبه هذه الرواية ما هو إلا أستنساخ عنها
(خالية من العلاقات المحرمة و الشذوذ)
حائزة على:
#المركز الأول بـ ( Namjoon) (نامجون)
#المركز الثاني بـ ( أخي ) ، ( عائلية ) ، ( friend ) ، (اصدقاء)
بدأت : 2024/3/16
أنتهت : 2024/8/16
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
كتبتُ من جديد سطور حياتي حتى اقف على قدمي ، و لكن عندما كتبت اتضح لي سطرًا كان منسيًا ، و لكن كان هو شريان الحياة الذى فرض نفسه فـ اصبح هو كل الحياة .
دمتم سالمين .
إيمان فكرى .
( انتوا مين ؟!! ) .
حياة تعب فقر و حرمان ... حياة رفاه غنى و راحة ... حياتان مختلفتان يعيشانها أخوان لم يتقابلا بتاتا إلا عندما قرر شخص ما التكلم أخيرا و الإفصاح عن الأسرار المخفية ... يلتقيان و لكن بدل أن يعيشا برابطة الحب و الأخوة يعيشان حياة عداوة كره و حقد ... فكيف سيكون مصيرهما؟ تابعوا رواية "نوتة الحياة " ففيها كثير من الأحداث المشوقة و التي ستعجبك كثيرا
ماذا لو أن حياتك التي تعيشها ليست حياتك الحقيقية؟
ماذا لو أن الأشخاص الذين عرفتهم طوال حياتك ليسوا الذين من المفترض أن تعرفهم أو تتعامل معهم؟
ماذا لو أن كل ما عرفته طوال حياتك ليس صحيحاً؟
ماذا لو اكتشفت فجأة أن لك أصول ملكية؟
أن يكون سبب وجودك نفسه هو انتقام لأحدهم
أن تعيش كأداة و تصارع رعب الفقد كل لحظة
أن تحرم أجمل الذكريات بحجة أن وجودك هو نزوة من أحدهم و تكون ممتنا لعدم قتله لك
أن يكون وجودك رخيصا حتى لا يقدرك الأقربون و تعتاد الذل كنمط حياة
هذه قصتي أنا جين
مجرد شخص ولد كنكرة و هدف من أوجده أن يجعله يعيش بتلك الصورة ما تبقى له ...
كل ما أملك لقوله أن حظي سبب شقائي
بدأت يوم : 07/10/2022
رواية اهداء لمتابعة عزيزة أتمنى أن تدعوا لها بالتوفيق و الشفاء
كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء. وكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم.
لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته.
كيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة.
"عماد رشاد عثمان "
في دكان من دكاكين الحي الشرقي من السوق المركزي في مدينة .
كان يملكها شيخ السوق كما يلقب ، هو واولاده الاربعة .ثلاث من زوجته الاولى و ولد من زوجته الثانية .