-
-
تنبية للقارئ ⚠️ ؛ الرواية ليست أمنة للجميع فـ هناخيط رفيع بين الجنون والعقل قد أنقطع ، واصبح الرعب والجنون بين كلماتها ، والحقيقة؟ تختلط بالوهم المزروع وتندثر ، فـ قبل القراءة ، أعلم وتأكد أن الظلام لا يرحم ، وأن بعض القصص لا تنتهي حين تغلق الهاتف
أقرأ...لو كنت تجرؤ!
أبراق
<مـلاحـظـة>
الحكاية لا تمثل أي طائفة او أسطورة او ظاهرة ومذهب او قضايا انسانية وتحريض على فكرة او قبول اخرى...
تُمثل خيال الكاتبة البحت دون الاستناد لحقائق واقعية وظروف اجتماعية
الرواية لمن يهرب لجنون الخيال لا لمن يحلل منطق العواصف داخل الأعصار
abrq_6
.
.
تــــوقف !
قبل أن تـسافر معي اريـدك أن تـحفظ قوانيني
أنا اسافر لعوالم لم تكن يوماً حقيقه عوالمي جميعها خارج العقل وتتحدى المنطق لا يوجد حقيقه في أحرفي لأنها كتـبت لأجل لا أجــن تـريد السياحه برفقتي أهلاً بك تريد الواقع لا تسافر
أرحـب بمن يقدر السياحة والتاريخ
نعم أنت في احــضان التاريخ
تاريخ نــسج من لحن خــيالي يرسـخ في عقـلك لا محــالة
♪
إهداء ؛ الــى المستمتعين برحلـتي دون تصيد أخطائي من يؤمنون إن السياحـــةُ متـعة واستـكشاف عوالم جديدة و يؤمــنون إن منـها الســئية والجميله والجمـيل في كـل ذلـك هو تقبـل العوالم دون تصيـد وترقـب أخـطاء عالمي
الرحلة الثالثة ← معجزة الحب الثالثة
لا استبيح النقل أو الاقتباس نهائياً❗
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
في عينيها جنون، لا يُشبه نور الشمس ولا سكون القمر.
وهو؟ كان شعاعًا ظن أن الضوء يكفي لفهم العتمة، وان يستحلها ويكون هو "الليل البهيم" رغم قوة اشعاعه.
هي عالم من التناقضات، نار وسر، سؤال لا يريد جواب.
وهو، الحقيقة التي تأبى إلا أن تُنكر ما لا يُفسر.
هي تسكن العوالم، بين مدار الشمس وإلتفاف القمر.
وهو يقف على حافة الإدراك، يهرب من ظل يسكنه ولا يعرفه.
بينهما، لا حب واضح، ولا كراهية صافية،
بل حُبٌ صامتْ، يجابه الجميع!
فقط صراع وجود، وشرارة لا تُرى لكنها تحرق بصخب، بل بصمت.
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900