صانعة عطور بكماء تشك أنها تتعرض للتعقب خصوصا حين تبدأ بتلقي رسائل مجهولة تبدو لمعجب مهووس
كل ما تعرفه عنه هو حرف واحد من إسمه, لذا من هو السيد جيم خاصتها ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
" ما ذنبي أن أحمل وِزرَ خطيئةٍ لم أولد حين اقترفت؟
أهكذا سأمضي ما تبقى من عمري ذابلةً، أنهار بالتدريج؟ لم يعد حولي رفيقٌ ولا خليل...
قل لي... ما ذنبي؟ "
غطّى صوت بكائها وشهقاتها ما تبقى من كلماتها، بينما كانت تخفي وجهها بين كفيها وتضم نفسها إلى صدرها.
أشاح بوجهه عنها، يحاول عبثًا أن ينتظم نَفَسه وسط الألم الذي اجتاح صدره لرؤيتها بتلك الحال. أغمض عينيه لبرهة، ثم همس بصوتٍ خافتٍ أثقله الوجع
" لا ذنب لكِ... لا ذنب. امسحي دموعكِ، فدموعكِ ثمينة، ونساءُ عائلة ألفاريز لا يبكين. "
بدأت:2025/5/19
انتهت:
كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره ..
في تلك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
لكن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
*نقية*
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك ..
حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي "
نظرت له ثم قالت بعد تفكير.. "لما؟ هل تعاني من مرض معدي أو ما شبه؟"
مدرسة خاصة غنية. مجموعة شعبية من الأولاد. حياة الأثرياء. بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة...
تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة.
لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين.
ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟
[الروايةانا مترجمها]
______^-^_________
______^-^_________
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا