أنمي
76 stories
زَوجاتُ الآبِ لسنَ دائمًا شِريرات! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 118,340
  • WpVote
    Votes 6,711
  • WpPart
    Parts 84
أمتلكت زوجة أب تلقى نهاية مأساوية بعد أن أساءت معاملة البطل الصغير. هل يوجد قانون ينص على أن زوجات الآباء شريرات دائمًا؟! ثم إنّها فائقة الجمال! لكن العوائق كثيرة جدًا في طريقي إن أردت أن أكون طيبة مع البطل الصغير وأعيش حياة مريحة وسعيدة. "لا تقلقي، فلن أقبل أبدًا بأن يكون إسكال وريثي، لينيا." "ماذا؟" زوجي الجاهل لا يعرف نواياي ويعامل ابنه معاملة سيئة. "لماذا لا نرسله إلى مدرسة داخلية؟" "لكن إسكال لم يتجاوز السادسة من عمره بعد؟!" حتى والده الحقيقي يتوق بشدة للتخلّص منه وإبعاده. "سأصغي إلى كل ما تقوله، فقط أرجوك لا تجعله يرحل." لا تقلق يا صغيري... هذه الأم ستظل دائمًا تحميك.
أختي، لا تتزوجي ذلك الوغد || مكتملة by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 116,500
  • WpVote
    Votes 7,470
  • WpPart
    Parts 194
وجدتُ نفسي داخل رواية ذكورية مبتذلة من روايات نهاية العالم لا مميّز فيها. ويا لسوء الحظ، وجدتُ نفسي أنتمي إلى عائلة عريقة في فنّ المبارزة. عائلة محكومٌ عليها في المستقبل بأن تَفْنى وتُدمر على يد بطل الرواية، لتنتهي إلى الخراب الشّامل. في هذه العائلة ثلاثة أبناء. الابن الأكبر، ذاك الذي يُدعى عبقريًا، والثاني، الملقّب بـ 'الكلب المسعور'، أما الثالث، فرؤية وجهه تكاد تكون مستحيلة. ولسوء الحظ أكثر، كنتُ أنا أصغر إبنة في هذه العائلة. ووفقًا للقصة الأصلية، أكبرُ لأصبحَ فتاة ساذجة، مجرد شخصيةٍ ثانوية تَدّعي أنها الزوجة التاسعة لبطل الرواية، ثم ألقى حتفي على يد أخي الأكبر عديم الأخلاق. 'أخي! سأساعدك!' ولتفادي راية الموت، بدأتُ أولًا بإصلاح الأخ الثالث، الذي يقوده شعوره بالدونية ليصبح الشرير المدبّر للمآسي. ومع اقترابي منه، بدا وكأنني أصنع مستقبلًا يختلف شيئًا فشيئًا عن الأصل، أو هكذا ظننت. "تشرفتُ بلقائك، آنسة." فجأة، أحضر أخي الأكبر سيئ الأخلاق زوجةً له. لطيفة... لا يستحقها! أشعرُ بالأسى على ما ينتظرها من معاناة! يجب إيقاف هذا الزواج! وهكذا، أُضيف اسمٌ جديد إلى قائمة رعايَاي. "لذا أخبركِ، أختي، لا تتزوجي ذلك الوغد!" حكاية إنقاذ عائلة الأشرار على يد آنسة لطيفة ظريفة!
I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى  by Ashveil-tn
Ashveil-tn
  • WpView
    Reads 173,727
  • WpVote
    Votes 12,548
  • WpPart
    Parts 155
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
البَقاء على قيد الحياة كـزوجة مُبارز by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 21,464
  • WpVote
    Votes 917
  • WpPart
    Parts 116
في اليوم الأول من حياتي التي قرَّرت فيها قلب مائدة الطعام والمغادرة، كمُتزوجة في عائلة أرستقراطية كوريّة تقليدية ... انتهى بي المطاف مُتجسِّدةً في عالم خيالي. "تقولين إنك حامل بطفل ابني؟" "مستحيل! كيف لامرأة عادية مثلي أن تحمل بطفل السيّد..." مللت من العائلة الزوجية ومن عالمها بأكمله! قرَّرت أن أعيش هنا بمفردي، ولكن... "ادخلي إلى القصر." "ماذا؟" "لقد أعجبتِ ابني. تعالي وعيشي معنا." خلافًا للنص الأصلي، طلبت مني عائلة الزوج الزواج من البطل الرئيسي. أي نوع من العائلات المربكة هذه؟! *** كانت حياتي الزوجية تُشبه نفقًا بلا نهاية. ب ما أن هذه العائلة مصيرها الزوال عاجلًا أم آجلًا، قرَّرت الانسحاب في الوقت المناسب. قبل ذلك، خططت للاستفادة من ثروة الدوقية وتناول كل ما أشتَهيه، ولكن... "كيف تجرؤ على إهانة زوجة ابني أمامي؟ أعتقد أنكِ مستعدة لمواجهة العواقب، أليس كذلك يا سيدتي؟" "سأتعامل شخصيًا مع كل من تجرّأ على إهانة زوجة ولي عهد الدوقية بوقاحة. أرجو أن تسامحيني، هالارا." "بالمناسبة، لقد أزعجني حديثهم المُسيء عن هالارا، فالحمد لله أنكِ فعلتِ ذلك." لسبب ما، أصبحت عائلة زوجي تحبني كثيرًا. حتى... "طلاق؟ هالارا، لابد أنني سمعت خطأً." حتى بطل هذه الرواية، ذلك المُبارز من عائلة مشهورة في الفنون القتالية، ، بدأ
تجسدت بصديقة طفولة شخصيتي المفضلة by marysan659
marysan659
  • WpView
    Reads 9,788
  • WpVote
    Votes 398
  • WpPart
    Parts 50
لقد تجسدت داخل رواية ويب. وبالأخص، كصديقة طفولة لشخصيتي المفضلة. من هي شخصيتي المفضلة؟ بالطبع، البطلة الرئيسية! بما أنني أصبحت بمحض الحظ صديقة طفولة لشخصيتي المفضلة، كنت أنوي أن أصبح معجبة ناجحة وسعيدة، بغض النظر عن القصة الأصلية أو أي شيء آخر، لكن العالم لا يتركني وشأني. بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لا خيار أمامي. لا بد أن ألجأ إلى أعمال قذرة إذا لزم الأمر لحماية شخصيتي المفضلة. لكن ما هذا؟ فجأة، بدأت شخصيتي المفضلة تقول لي كلامًا غريبًا. "رييلا، أرجوك، كوني جزءًا من عائلتي." "...ماذا؟" "أعلم أن أخي الأكبر ينقصه الكثير مقارنة بكِ. لكنني أتمنى لو تصبحين زوجة أخي. هذه هي أمنيتي." حتى لو كنتِ كذلك، ألا يبدو زواجي من أخيكِ الأكبر أمرًا غريبًا بعض الشيء؟ وأليس من المفترض أن عرض الزواج يأتي من الشخص نفسه مباشرة؟! *** "لا تهتمي بشيء آخر. فكري فقط في نفسكِ. فكري فيما تريدينه، فيما تتمنينه. سأظل دائمًا إلى جانبكِ مهما كان." كان هدف حياتي هو جعل شخصيتي المفضلة سعيدة. "دانيال... لماذا تفعل كل هذا؟" "لأنني أحبكِ." كنت أعتقد أنني سأكون سعيدة إذا كانت شخصيتي المفضلة سعيدة! "لأنني أحبكِ." هل حقًا لا بأس أن يحدث هذا؟!
Marquis of Marron by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 31,908
  • WpVote
    Votes 1,879
  • WpPart
    Parts 137
رُغْم أنّها أشهر شريرة في التاريخ و مصيرها الموت الوشيك ، فقد وجدتُ نفسي في جسد هايلي. الشيء الوحيد الذي يُمكن اعتباره مطمئنًا هو أنّ أمامي سنة واحدة قبل أن أموت. لكنّني لم أحظَ بفرصة للراحة ، فقد أُلقِي بي مباشرةً في أرضٍ ملوّثة أسفل أحد الأخاديد. 'أنا شخص تجسّد في الرواية ، اللعنة!' لكن يبدو أنّ الموت لا يُصيب دائمًا مَن ينتظر أن يموت. "أفهمتِ؟ التعلّق بالماضي و الغضب من أحداثه يؤدّي بكِ إلى إفساد ما ينتظركِ في الغد. هذه حكمة تركها لنا الأقدمون" و بعد عامٍ واحد ... ها أنا ذا ، حيّةٌ أُرزق ، و أزرع الأرض. *** في الواقع ، ظننتُ أنّ هايلي شريرة "عاديّة" ، لكنّها كانت عبقرية. كانت قادرة على التحكّم في السحر الملوّث ، و تستطيع تطهير من تحوّلوا إلى زومبيّات. و بما أنّه كان من المؤسف أن أُهدر هذه الموهبة ، فقد قرّرتُ أن أعيش بجدّ. "كم ثمت كلّ ما لديكِ؟ أريد شراءه كلّه" "نـ-نعم؟! فقط أرجوكِ دعيني أعيش!" و بينما كنتُ أعيش هكذا ، أُطلق عليّ لقب "ماركيزة الشيطان" ، و ظهر من حولي أناسٌ يتصرّفون و كأنّي طفلة تائهة على شاطئ البحر. "لن أخرج من هنا!" "لماذا؟ بحقّ ، لماذا؟!" "لأنّي أنوي التطفّل على أرض السيدة الحاكمة!" ماركيزة الشيطان ، إنّها أنا! فلماذا لا يخافني أحد؟!
🕰حين وجدت قدري خلال منتصف تلك الليل..♤When I fond  My  Destiny ♤ by birrossaRose
birrossaRose
  • WpView
    Reads 13,344
  • WpVote
    Votes 501
  • WpPart
    Parts 55
اميليا هي فتاة نبيلة وحيدة،جميلة تكره تحكم عائلتها في حياتها،خطيبة للامير جوزيف كريستانيلا.ذات مرة تلتقي بشاب غريب الأطوار يقف أمام مرآة غرفتها؛إريك،هذا كان اسمه. شعر اشقر متوسط الطول،عينين زرقاوتين كلون المحيط،طويل القامة..وراءه سر و غموض. يوم الحفل التنكرية كان لقائهما الثاني قرب النافورة..سترة بيضاء و قناع ذهبي: -ايريك انه انت مرة اخرى؟ -مساء الخير يا قدري..(يبتسم في وجهها) ⚠️قصة لا ينصح بها للفئة الاقل من ١٥ سنة تحتوي على الفاض سيئة و بعض المشاهد الدموية،و مشاهد انحراف.
وردة مخصصة لك  by rose_78u
rose_78u
  • WpView
    Reads 17,625
  • WpVote
    Votes 787
  • WpPart
    Parts 41
يمكنك أن تنظر إلي بازدراء وترفضني. أنا لا أطلب منك أن تفهمني. --- هذا حبي." الكونتيسة روزنشتاين مكروهة لكونها امرأة أنانية ومستبدة. لكن هذا كان كل ما قامت به حتى يتمكن زوجها من الحب بحرية للشخص الذي يحبه ويقضي الوقت مع حبيبته. الحالة : مكتملة عدد الفصول : 41
عهد الامبراطور المجنون  by sosanars
sosanars
  • WpView
    Reads 353,320
  • WpVote
    Votes 13,361
  • WpPart
    Parts 51
[( تحدير : الحتوى مناسب للبالغين 19+ )] العنوان : عهد الامبراطور المجنون الوصف ^ في قلب الإمبراطورية العتيقة، حيث الأسرار تحكم والقوة تسيطر، لم تكن ديانا روزفيل تعرف أن حياتها ستتغير للأبد... حتى وقعت ضحية خطة محكمة، جلبتها بالقوة إلى القصر الإمبراطوري حيث لا رحمة، ولا حرية، ولا مهرب. هناك، تواجه الإمبراطور أوريليان ڤالديروس، الرجل السادي المهيمن والمظلم، وهوسه بالسيطرة عليها يتجاوز الحدود، ويفرض عليها عالمه المظلم حيث الأسرار، الخيانات، ورغباته المكبوتة تتحكم في كل شيء. بين القصور المهيبة، المؤامرات الغامضة، والمشاعر التي تكاد تحرق القلب، تبدأ رحلة ديانا للنجاة من قلب الإمبراطور... ومواجهة رغباته المظلمة والحرية التي تنشدها. هل ستقاوم أو تستسلم لحبه المحرم؟ رواية رومانسية مظلمة، مليئة بالغموض، الصراع على القوة، والعاطفة المكبوتة... للقراء الجريئين فقط. . . . . الرواية لا أقبل سرقة افكارها 🚫 اقتباس تروجي يوضح في الغلاف موعد تنزيل الفصول غير محدد
حاول التوسل by nala2352
nala2352
  • WpView
    Reads 113,994
  • WpVote
    Votes 2,396
  • WpPart
    Parts 106
الطريقة الأشد قسوة لإسقاط العدو هي أن تجعله يقع في الحب. "سالي، رائحتك جميلة." الكابتن ليون وينستون، وحش قبيح يتظاهر بأنه نبيل هادئ وأنيق. كان بلا مأوى ذليلاً ينفق طاقته في الغضب على رائحة الدم من غرفة التعذيب. ومع ذلك، بمجرد أن خرج اسمها من فم جاسوس الجيش الثوري بصيحة، أصبح كلبًا ذليلاً في حالة جنسية. "لا يمكنني اذلال طفلة جيدة، لذلك تحملت... ولكن ليس بالضرورة أن أتحملها بعد الآن. شكرًا لكي، سالي." عندما خلع ليون وينستون جلده النبيل... "لا، جريس." سألت جريس. هل التقت بوحش أم صنعته عندما كانت صغيرة؟ في النهاية، وافقت على صفقة مقرفة مع العدو لحماية الجيش الثوري. "استسلم." لعنت كل مرة تتوسل فيها بحياتها بشكل مؤلم من العدو... ...سأجعلك تعاني في يومٍ ما. لذا، جرب التوسل. كل ما ستحصل عليه هو الندم.