حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
في رحاب الجامعة حيث العلم نور
وجدا قلبين بالحب مسحور
شاب وفتاة بالأحلام تأمل
وبدأت قصة حبهما تتأصل
مغامراتهما تخطت الصفوف
وتعانقت الأرواح بلا خوف
في كل زاوية قصة وذكرى
والحب يزهر بينهما كالشجرة
مع كل خطوة يتعلمان الصبر
ويواجهان العالم بقلب مُقدر
فالحب في الجامعة بداية مشوار
لقصة تروى بين الأزهار
ومن هنا تبدأ قصتنا
إجرام الحب
للكاتبه حنين الاسدي
."٢٠٢٤/٤/١٣