مقدّمة
________
في هذا الكتاب، لا أقدّم قصصًا تُروى، بل ظلالًا تُرى...
كل كلمة هنا هي صدى لروحٍ لم تجد طريقها إلى النور، وكل سطرٍ هو همسٌ من أعماقٍ لا يصلها الضوء.
كتبتُ هذه الصفحات لا لأُعبّر، بل لأُنزف. لأدع الأصوات التي خنقتها العتمة تتحدث أخيرًا، ولو بصوتٍ مرتجفٍ بين أنفاس الليل.
هنا، يسكن الصمت أكثر من الضجيج، وتتنفّس الكلمات ببطء كأنها تخشى أن توقظ شيئًا نائمًا منذ زمنٍ بعيد.
كل حرفٍ هو خطوة داخل متاهة من الأفكار الغامضة، من الذكريات التي لم تمُت تمامًا، ومن الخيالات التي تختبئ خلف الجفون المغلقة.
في "بين الظلام والهمس" لن تجد الحقيقة واضحة، ولن تعرف إن كنت تقرأ أم تُقرأ.
فالكتاب لا يُحكى، بل يُسمع... في أعماقك، حين يخفت كل شيء من حولك، وتبقى أنت وهمسك الداخلي فقط.
أغلق النور، وافتح الصفحات...
دع الظلام يُكمل حديثه، ودع الهمس يعلو حتى يصير صوتك.
فربما، في نهاية هذا الطريق المظلم، لن تجد الإجابات، لكنك ستتعلم كيف تصغي لما لم يجرؤ أحدٌ على قوله من قبل.ً
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
_راحت رجلي وانه اركض بين الدرابين حته ميلگوني
_وين راحتتت وين اختفتتتت الگوها اذا لگيتهاااا اذبحها واذبح الطفلل هممم
_ياربيي ساعدنيي امتحانك صعببب بقيتتت اركض واركض ماعرف وين اروح لحد ماختفه صوتهم قللت ركضتي وتنفست بقوه اتلفت يمين ويسار ارد اعرف انه وين بلضبط بس لاجدوى ماعرفت شي شفت بيت مفتوح ماردت ادخل بس سمعتت صوتهم وراي ركضت دخلت بي وسديت الباب شافتني بنيه وكالت
خرجت من الضلمات ودخلت الى عالم لا اعرفه هل سيكون نور لي او سيكون ضلام اخر ضلام اقوى