الباب الذي ينفتح أمامك في وقت لا تتوقعه قد يجبرك على السير على دروب الحب الممهدة بالآلام والأفراح التي كنت تتجنبها طوال حياتك. هل أنت مستعد لما ستختبره عندما يأتي ذلك اليوم؟
بـين قسوته وصلابته و انضباطها وقوتها يحدث تجاذب قـوي بيـنهم هل هو القدر ؟
ام مجرد رغـبه تنتهي بعد مرور الزمن ؟ لا اظن
بـين ثنايا الظلام
هناك هواميرر يتنافسون من أجل التبر والأبريز فما مصير هذان الأثنان
هل تتحول العداوه إلى حُب ؟
عيونه دم دم صايرة تخوف تحسر بصوت مسموع ونفخ دخان الجكاره طفاها وتمدد بدون كلام فتح ايده رحت عنده نطيته ضهري حضني وهمس
- ليش عفتيني ورحتي
- منو سمحلك تلمسني
- أنتِ حلالي
سحب ايدي جبرني استدير بطرف اصبعه رفع راسي من فكي تلمس رگبتي باس راسي طول بيها وهمس
- شوكت نتقبل بعض
- مااريد اتقبلك انتَ حابسني جاي ترغمني ع اشياء مااريدها
إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة.وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام علي التعب راحة.وإن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح.. والإسارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخانيق.
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بن شر الرواية بأي برنامج "كاملة"