في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
إيلا آرتشر كانت طبيبة تعمل في أحد أفضل المستشفيات في نيويورك. فقدت رخصتها وقدرتها على ممارسة المهنة كعقوبة لتحملها المسؤولية الكاملة عن حادثة "المريض الهارب".
بعد شهر كامل، تصادف إيلا "المريض الهارب". وعلمًا بوضعها الذي تسبب فيه، يعرض عليها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
....
"أنظري، أنتِ طبيبة-" بدأ كلامه.
"كنت." صححتُه. "كنتُ طبيبة."
"لا زلتِ قادرة على أن تكوني." قال وهو يمرر أصابعه في شعره الداكن. "اسمعي، يمكنكِ العمل معنا، وسأدفع لكِ ثلاثة أضعاف ما كنتِ تجنينه في ذلك المستشفى البائس."
"معكم؟" تساءلتُ." من هو بالضبط؟ وكيف يخطط أن يدفع لي ثلاثة أضعاف؟"
أمسك بمعصمي وجذبني نحوه، حتى صار وجهي على بُعد إنشات من صدره. وبيده الأخرى أزاح خصلة شعر برفق خلف أذني. كان نفسُه الدافئ يلامس اذني حين همس بكلمتين بعثتا القشعريرة في جسدي.
هذا العمل مستوحى من الرواية الأصلية باللغة الإنجليزية، من تأليف الكاتبة:
🔸 aTouchOfRomance
أنا لست الكاتبة الأصلية، بل قمتُ بترجمة الرواية إلى اللغة العربية مع إجراء تعديلات طفيف بالإضافة إلى جمع بعض الأجزاء القصيرة معا..
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمّ َا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10