في عالمٍ يُحكم بالعادات والقيود، تقف هيَ... طالبة لا تزال تطرق أبواب الحياة بأحلامها البسيطة، بينما يقف هو... سيدٌ ذو هيبة، يُرهبه الجميع وتهابه القلوب قبل الأبصار.
لقاؤهما لم يكن صدفة، بل قدراً كُتب بحبر الغموض، واختُبر على ميزان ال كبرياء.
فهل تنحني الطالبة أمام سطوة السيد؟ أم تكون هي الاستثناء الذي يُغيّر القواعد ويشعل نيران قلبٍ ظنّ أنه لا ينبض؟
قصة عن التحدي، الحب، والانتماء،
حيث لا شيء كما يبدو، وكل نظرة تحمل حكاية.
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
في بيتٍ تحكمه السلطة والهيبة...
يظهر طفل صغير لا يملك سوى خوفه وتعلّقه بأبيه.
بين أبٍ يخشى أن يُنتزع منه آخر ما يملك،
وأبناءٍ كبروا في ظلّ رجلٍ لا يُظهر ضعفه...
يبدأ صراع صامت لا يشبه الحروب المعتادة.
هذه ليست حكاية ورثةٍ يتنافسون على اسمٍ أو نفوذ،
بل قصة قلبٍ صغير
علّمهم أن الحب لا يُقسَّم...
بل يُعاد تعلّمه من جديد
هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج ..
ولم تكن تتوقع أن تصطدم به
شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به
كان في مهمة
لكن لقاؤها لم يكن جزءاً منها
لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ...
فلماذا لم يُكمل طريقه؟
ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ...
أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟