«إن دموعهُ لا تجف، مُنذ آلاف القرون وهو لا زالَ يبكي حُكمَهُ الزائل، لا زال يبكي تيرابلفيونس القديمة»
قيلَ ذاتَ مرةٍ أنهُ بينَ العبقريةِ والجنونِ شعرةٌ، وهي أدركت مِن حياتِها التي قُلِبت لفوضى أنهُ كما بينَ الآنفِ ذِكرُهما شعرةٌ كذلك بينَ واقعها والوهمِ شعرة، بين الساحاتِ والقصور، وميادين الحربِ.
بين ممالكٍ مُتقاتلة في عالمٍ غريب تكمنُ الحكاية، حيث أضاعت أعز ما تملك، وتمسكت بآخر نبضات قلبها بأعجوبة.
أرهف حِسك كما أرهفت حسها وأصغِ للحن التاريخ والحضارة؛ فحتى الجدران في جوهرة الحضارة لها حكاية.
....
سيتم إعادة نشر الرواية قريبًا ❤️
أعلى التصنيفات:
1#-بلدان
1#-عوالم
1#-سحرة
1#-ممالك
8#-فنتازيا
3#-روما
#8-كوميديا
4/2019
***
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص ال ذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M