الابن الضائع & العائلة المهووسة
كان دانيال موريتي أصغر أفراد العائلة، مدلل الجميع، وروح المنزل التي لا تنطفئ.
ثم اختفى.
اختفى طفلٌ في الخامسة من عمره، تاركًا خلفه عائلة لم تتوقف يومًا عن البحث، وأبًا رفض الاستسلام، وغرفة بقيت على حالها لسنوات طويلة تنتظر صاحبها.
بعد اثني عشر عامًا، يعود دانيال أخيرًا...
لكن الطفل الذي فقدوه لم يعد موجودًا.
عاد شابًا غاضبًا، عنيدًا، حادّ اللسان، يحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي، ولا يعرف كيف يتعامل مع عائلة تحبه بجنون.
عائلة موريتي ليست عائلة طبيعية.
أب مهووس بحماية ابنه.
إخوة يرفضون تركه وشأنه.
جدة ترى أنه ما زال طفلًا.
وعائلة كاملة تحاول تعويض اثني عشر عامًا من الغياب دفعة واحدة.
أما دانيال؟
فكل ما يريده هو بعض المساحة للتنفس.
رواية عائلية درامية تعتمد على التعلق الشديد، الحماية المفرطة، العلاقات الأسرية القوية، الصداقة العميقة، والكثير من المواقف المؤثرة والكوميدية.
تنبيه: هذه الرواية تحتوي على شخصيات ذات تعلق وحماية مبالغ فيهما بشكل مقصود لخدمة الحبكة، وهي موجهة لمحبي هذا النوع من القصص.
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي.
في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات.
وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا...
لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات.
فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد.
إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها.
بل أعاده إلى نقطة البداية...
وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط:
الانتقام.
لكن ما يجهله...
أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا.
وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت.
بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن.
حتى لو اضطروا إلى حبسه...
أو تقييد حريته...
أو تحطيم ساقيه...
اوجان بنت دكتوره اطفال جاها غياث ومعه ولده فيصل على امل ان اوجان تخلي فيصل يتعود عالناس من بعد ربي لكن انصدم غياث وهو يشوف فيصل كل ماله يتعلق في اوجان .
يـنـار ~
فتى يعمل في محل للوشوم وشهرته لايعلى عليها
وفي النهار يعمل محقق يتتبع الجرائم التي عجز الآخرون عن حلها
كبر ينار وهو يضن بأنه مقطوع من شجرة
ولا يعلم بأن والده يكون أكبر زعيم للمافيا الايطاليه
فيا ترى هل سيتقبل اباً مجرماً وهو من کرس حياته للعداله؟
ستبدا الان روايتنا طفل عاني حياته كلها يعيش في دمار خطف من صغره وعذب وحتى اكتشف انه ابن اكبر العائلات في المافيا "عائلة هارتيل" لديها تاريخ مظلم فكيف ستكون ردة فعلهم وهل سيتقبلوه ام يسنبد كما عاش حياته.
لكن هل يعيش الطفل بعد عذاب السنين؟
هل يعود القمر لي نوره؟
"لديك فرصة أخيره لتغيير مستقبلك ، حيواتك السابقة جميعها أنتهت بفشلٍ مريعٍ،فرصةٌ أخيرةٌ لتغيير مصيرك البائس "
"حياه أخرى؟سئمت أفضل الموت على ذلك "
"لديك خياران لا ثالث لهما "
"قُل ما لديك "
فكتزري، عودة بالزمن، عائلي، أخوه ، أصدقاء ، تضحيه، موت،برود ،قدر، عجيب،برومانس،نقيه،انتقام؟
مضت عشرون عامًا منذ أن تبدّل طفلان في مهدهما...
عشرون عامًا عاش فيها كلٌّ منهما حياةً لم تكن له، يحمل اسمًا ليس اسمه، وينتمي إلى عائلة لم تكن يومًا عائلته، بينما ظلّت الحقيقة حبيسة الماضي، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
لكن بعض الأخطاء لا تموت، مهما طال عليها الزمن.
وفي اليوم الذي يعود فيه أحدهما، لا يعود طالبًا اعترافًا، ولا باحثًا عن حضنٍ افتقده، بل يحمل معه ماضيًا أثقل من أن يُنسى، وحقيقةً قادرةً على زعزعة كل ما اعتادوه.
بيتٌ ظنّ أن أبوابه أُغلقت على أسراره منذ زمن، وأسرةٌ اختارت أن تعيش كما لو أن شيئًا لم يحدث، تجد نفسها أمام شخصٍ يعيد فتح الصفحات التي دُفنت، ويوقظ أسئلةً لم يكن لأحدٍ أن يجيب عنها.
يعود أيان...
صامتًا أكثر مما ينبغي، محمّلًا بما لا يُقال، وبأسرارٍ لا يُعرف إن كانت ستكشف الحقيقة... أم ستصنع حقيقةً جديدة.
وحين يلتقي الدم بالألفة، والماضي بالحاضر، لن يبقى السؤال من هو الابن الحقيقي؟
وهل يكفي الدم ليصنع عائلة؟
أم أن عشرين عامًا من الألفة قادرة على الانتصار عليه؟