جاءت لتعمل حارسةً شخصية...
ولم تكن تعلم أن صاحبة العمل لم تكن تبحث عن الحماية أصلًا
كانت تبحث عن امرأةٍ تُغريها الحدود، وتُفسدها الرغبة، ثم تجعل من الهوس قانونًا
2025.
عاشت "جوليا" قصة حب ناجحة و مستقرة..و آخر ماكانت تتوقعه أن تهدم زلة لسان منها هذه العلاقة..و في محاولتها لإستعادة هذا الحب..تأخذ الأحداث منحى غير متوقع!