جِينِيل سَافينِي طَبيبَة نفسِية مُتخرِجة حَديثًا وَجدَت وَظيفتهَا الأُولَى في مَصحةٍ للطِب الشَرعِي.
وَسطَ التَحدياتِ الجَديدةِ، تَجدُ نفسهَا مفتُونَة بأحدِ مَرضاهَا، دَاكسّ مَارفُوس، الشَاب الغَامِض و الجَذابِ للغَايةِ. دُون أنّ تُدركَ ذلِك، يَنتهِي بهَا الأمرُ بالتَورُطِ في هَالةِ الصَبِّي الغَامضَةِ و الإِستِفزَازيةِ التي لا تُقاوم . كمَا لو أن ذلِك لم يَكُن كًافيًا، فإِن الطَبيبَ الودُود آرثَر جُونز، زَميلُ العَملِ، يُحَاولُ لَفتَ انتِباهِها أيضًا. و بعْد أن يَكشِف عن نَفسهِ بكَونهِ صَديق، سُرعَان ما يُحاوِلُ أنّ يُصبِح أكثَّر من ذلِك.
و بَينمَا تُحاوِل جِينِيل اِكتشَاف الحَقِيقة ورَاء الجَريمةِ التي حَكمتّ على دَاكس بالسِجنِ مدَى الحَياةِ و مُقَاومةِ إِغرَاءاتِ الطَبيبِ و المَريضِ النَفسي المَزعُوم، تَضطرُ إلى التَعامُلِ مع سِلسلَة من الأَحدَاثِ الخَارِقةِ للطَبيعَة و المُخيفَة التي تَبدأُ في مُطارَدتِها من خِلالِ قَاعَاتِ مَعهدِ سَانْت مُورِيس المُظلِمَة و البَاردَةِ.
بيرل فاسِيلييفَا؛ امرَأة نُحتت من السّواد.
سَواد يتجلّى في عَينيها.. خصُلاتها، وكذلكَ روحَها.
روحها التّي لم ترَى النّور يوماً، حتّى باتَت العتمةَ جزء من كيَانها.
إِلَى أن قابلَت من كَان له اليَد في جعلِها انسَانة تشعر، تبكِي.. وتحبّ!
آلَاستِر سوكُولوف؛ ذلك المجْرم النقّي، الذي لطالمَا كَان رمزًا للنّبل.
فلَم يكُن الشّيطان الطّاغي، ولا البَريئ الضّعِيف.. بل كان الرجُل الملطّخ بالخطَايا، بيَدين طاهرَتين.
فأيّ قدَر كُتب لهما، وأيّ نهايَة كانت من نصيبهمَا؟.
هربت قبل أن تُقال الوعود...
واختفت في مدينة لا تنام، تحمل سِرًا يأكلها بصمت.
بحث عنها، وجدها... لكن الوقت لم يكن في صفّهما.
أمنياتٌ تُصاغ على عتبة النهاية، وزفافٌ تخلله وداعان.
وفي النهاية... توقفت القلوب.
تريستان رافينزوود /Tristan Ravenswood
إيفيلينا فان آلين/Evelina Van Allen
إيثان مورغان/Ethan Morgan
جميع الحقوق محفوظة.
لا يُسمح بنقل، نسخ، أو ترجمة هذا العمل كليًا أو جزئيًا دون إذن صريح وخطي منّي، أنا الكاتبة.
✒️ بدأت الكتابة: 14/06/2025
🕊️ انتهت: 04/04/2026
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق:
"ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟"
سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟'
أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!!
تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت!
أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!!
"أنتِ أكبر أخطائي، أريانا."
أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية."
أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي".
.........................................
كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟"
تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟"
"هل يحصل لهم ما يحصل لي؟"
أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!"
للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.
لقد تغير كل شيء في خلال عام واحد، عام واحد فقط تبدل حالها لقد عانت الكثير وها هي تقابل الفتى السئ الذى سيجعلها تعود للحياة مجدداً لكن مهلاً،إنه لا يعرف سرها.
" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.