قصة حقيقية
مگدرت أنام من التفگير لليل واني سهرانه نفتح الباب تفاجئت!! منو دخل غمضت عيوني سويت نفسي نايمه اسمع خطوات واحد بالغرفه نزلت الجرباية واحد صعد بيها!!! تمدد بصفي اسمع انفاسه بلعت ريگي ودرت وجهي بخوف وما أحس الا حط ايدة على حلكي
_اششش صوتج
_مد ايده على التبلام وفتحه من شفته نصدمت اريد أعيط ضغط ع حلگي قرب و
_التملّك هي رغبة موجودة بداخِلُنا تخلينة لا إراديّاً نحس بحبّ تملّك الشخص من ناحية المشاعر والأحاسيس، ومن أشدّ واصعب أنوع الحب هو الحب الجنوني المفرط الي بي غيرة وامتلاك قوي هو حب مبطن بالخوف تحس على ساعة وراح تفقد هذا الشخص ومن اصعب وأخطر أنواع الحب هو حب التملك خاصتاً من الشخص الخطأ وكتها راح يكون مثل السجن الي متكدر تتخلص منه مثل الحبس المؤبد...
.
.
.
قصة باللهجة العراقية... رأبع قصة ألي أتمنىٰ تعجبكم قصة تختلف عن باقي ألقصص... مختلف جداً وبأسلوب جديد.. بقلم زهراء المياحي
في عالمٍ تسكنه الظلال، حيث تموت الحقيقة على أعتاب الأكاذيب وتُدفن العدالة في زوايا مظلمة من الأرض، يحيا الناس على أطراف الهاوية. هنا، في قلب بغداد، حيث تلتقي الأزقة الضيقة مع ضجيج الحياة اليومية، تتراءى لنا صور من عالم ينهشه الفساد، وتغرق فيه الأرواح في بحر من الألم والخوف. لا شيء يبدو كما هو فكل شارع يروي قصة، وكل نظرة تخفي وراءها ألغازا لم تُحل بعد.
الحرب على الأمل هي لعبة أبدية، يتنافس فيها أولئك الذين يضعون سيوفهم في قلوب الناس دون أن يرف لهم جفن، بينما يظل الكثيرون يختبئون في الظلام يتلمسون طريقهم في هذا العالم العميق من الجريمة والنفاق. يختلط الحلال بالحرام، والصدق بالكذب في معركة غير مرئية، أبطالها هم من تساقطت منهم الأقنعة، وارتسمت على وجوههم ملامح الجرح الدائم.
في هذا المكان الذي تتلاشى فيه الحدود بين الخير والشر، نجد أنفسنا أمام مفترق طرق، حيث قد ينجو البعض من شراك القتلة والمجرمين، لكن لا أحد ينجو من نفسه هنا، في بغداد، حيث تعصف الرياح بكل ما هو ثابت، تُكتب قصص لأولئك الذين يحاولون أن يكتبوا مصيرهم بأنفسهم دون أن يعبأوا بمن يعترض طريقهم.
لكن في هذا العالم المظلم، حيث يُخطط الشر خلف الأبواب المغلقة وتنفجر الأحلام في العيون المحطمة يظل الأمل خيطا رفيعا يلوح في الأفق.
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان