حين يُجبر على الاختيار بين أن يقتل أو يُقتل؟
تحت الراية الدم روايةٌ دمويةٌ مشوّقة ثقيلةٌ بالمآسي تنبشُ في الوجه القبيح للحرب وتكشف كيف يُعاد تشكيل البشر حين تحكمهم الرايات بدل القلوب هي شهادةُ زمنٍ أسود وصرخةٌ مكتوبةٌ بالحبر والدم تُخبرنا أن أقسى الحروب ليست تلك التي تُخاض بالسلاح بل تلك التي تُخاض داخل الإنسان نفسه تحت الرايةِ الملطّخةِ بالدم حيث لا مكانَ للرحمة ولا صوتَ يعلو فوق صليلِ السكاكين تبدأ الحكاية عالمٌ يتنفسُ الحرب تُسقى طرقاتُه بدماء الأبرياء وتُكتبُ مصائرُ رجاله بحدِّ السيف لا بالحبر هنا لا يُقاسُ الشرفُ بما يُقال بل بما يُضحّى به ولا يُولدُ الأبطالُ إلا من رحمِ الخيانة والخذلان
روايةٌ داميةٌ مشوّقة تشدّك من أول نبضة رعب وتجرّك إلى معاركَ لا ترحم حيث تتقاطعُ الراياتُ وتتشابكُ الأيادي الملطخة وحيث يتحوّل الإنسان إلى سؤالٍ قاسٍ هل يبقى إنسانًا حين يُجبر على النجاة بأي ثمن؟
تحت الراية الدم ليست مجرد قصة حرب بل شهادةٌ عن السقوط عن القسوة حين تصير قانونًا وعن الأمل الذي يولد ضعيفًا لكنه يرفض أن يموت
تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......