hbiwe23
أراك بكل شيبة رأس يا أبي...
لكن لم أركَ بصغري...
لم تكن سند بل حطمتني...
لم أكن بنتاً بل صرت أبٌ لغَربتي..
هذا وذاك يروني ..لكني لا أُرى،مجرد منسية،مجرد منظر خلاب بعيد عن ألانضار..
أما أمي ..
تلك القاسية كحلم يوسف وسط الزهد..
لم يكن صبرها كأنتضار أيوب..
ولم تحبنا كيعقوب..
سمعتها بليلة مظلمة تناجي ..وتصرخ وتبكي
(كما اخرجت يونس من بطن الحوت اخرجني من قلب اطفالي)
لم يكن دعاء كان كفرّ بحد ذاتة..
وكنت ذاتي ونسيتها حينها
دعوني اروي لكم قصة غريبة حدثت بأحد بيوتنا العراقية المجهولة ,وﻷنها مجهولة لا تتوقع ..ولا تحزر فقط اغلق عالمك الواقعي وتعال اعرفك على أسرارنا المكنونة