في سرايا كبيرة...
مش كل اللي فيها ينشاف.
ليلى كانت تسحاب روحها ضيفة...
بس مع الوقت فهمت إنها تحت المراقبة.
وهو؟
آدم.
كلامه قليل، بس وجوده يخنق فيها
ونظراته لها كأنها تقول إنه يعرفها أكثر من نفسها.
كانت تحاول تبعد...
بس في كل مرة تلقى روحها ترجعله غصباً عنها.
لين جا اليوم اللي فهمت فيه الحقيقة !
إن وجودها هنا ما كانش صدفة...
وإنه من البداية
كان مخططله !
تحِس إنه رحمة الله تحضنِك فِ تفاصيل يُومك ، يصير مُوقف فجأة حِلو ، تصادفِك تشكّيره مِن حد وانت مِخطم ، تجيّك فِكرة تحمسك، تكون حتى فِرحان وبلا سبب أخرى ، يُبهرني كرم الله علي
إجتماعي رومانسي
تزوجها ليرضي أبيه وسافر وتركها وأخبر والده أن يطلقها نيابة عنه بتوكيل رسمي، فرفضت هى وقررت أن تكمل دراساتها وتواصل حياتها بمساندة والد زوجها حتى مرت سنوات وهو يعتقد انها لم تعد زوجته ورغم ذلك شعر بحبها الشديد وافتقاده لها ولكن خاف من المواجهة وعاد هو مع وفد طبي أجنبي ليجدها المترجمة لذلك الوفد . فكيف كان اللقاء ؟ وماذا سيفعل عند إكتشافة انها مازالت زوجته؟
"كما تُدين تُدان، وكما تُعين تُعان، وكما تَرحم تُرحم، وكما تَزرع تحصُد " .
خبِّئ هذا النص في رفوف غفلتك للأيام القادمة
وسيُخبرك الزمن عنها لا محالة 👌🤍