مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
"ما هذه الحرب الأزلية التي في داخلي ولا يمكن البوح بها، هل أنا قاتل، هل أنا عادل أم أنا عاشق، هل يمكن للشيطان ان يدخل الجنة أمعليه سحب الملاك للجحيم، الأسوأ ما في الأمر أنني ظللت ممزقا بين هذين الخيارين!"
ملاحظة : الجانب الآخر من آرورا هو عبارة عن الجزء الثاني لجحيم آرورا و تكملة للسلسلة
تاريخ النشر: 21/5/2020-<8/6/2022
تاريخ إصدار الخاتمة المضافة: 15/07/2024
تأليف : أميمة معرف
الكتاب الأول من سلسلة عائلة .
آدم باتسي شاب في الخامسة عشر من عمره عاش حياةٌ لا يحسد عليها
لا أمٌ تَحويه..ولا أبٌ يَحميه ...
كان وحيداً بِطريقةً أمرضته...ضالاً كارهاً لِذاته...بلا دين ولا ديانة...بلا صديق ولا قريب ...حياته بلا مغزى ولا هدف...
ذات يومٍ إكتشف أن لديه عائلة ....فهل سيقبل بها؟؟...
عائلة ؟؟...
إنها نعمةٌ للبعض ونُقمةٌ للبعض الآخر....
الجميع يذهب ويختفي لكن العائلة هي الوحيدة التي ستبقى معك طيلة
هاته الدنيا....
فإما أن تكون السند لك والظهر الذي لا ينكسر ....أو أن تكون السبب
في تدمير حياتك وتهميشها....إنها سلاحٌ ذو حدين وهذا أكثر شيء
مزعجٌ بها ....كان هذا رأي آدم في العائلة التي لم يجرب يوماً الحصول
عليها....
لكن هاته العائلة ليست أي عائلة وذاك الأب ليس أي أب ....
حينما رآه آدم للمرة الأولى شعر بِمشاعر غريبة ...مشاعر كره الإعتراف بها..
لقد شعر بالانتماء....لقد كان أباه......أب.....هي ليست كلمة عادية....
ليس كل أبٌ يستحق أن يكون أب لكن إدوارد باتسي خُلِقَ لِيكون أباً....
آدم إدورد باتسي....
الرواية صنفت للبالغين لإحتوائها على مشاهد دموية وأفكار انتحارية .
الغلاف من صنع المبدعة @_hvtl_
هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله وارا د الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛