مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك ..
حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي "
نظرت له ثم قالت بعد تفكير.. "لما؟ هل تعاني من مرض معدي أو ما شبه؟"
مدرسة خاصة غنية. مجموعة شعبية من الأولاد. حياة الأثرياء. بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة...
تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة.
لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين.
ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟
[الروايةانا مترجمها]
______^-^_________
______^-^_________
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتابة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
تذكر جيداً كلماتِ حينما ترغب في دخول و إكتشاف عالم الجهل الأعظم، بأن تضع نصب أعينك أمرين،و حذاري التغافل و نسيانها فـ تندم حتى آخر نفس
آحدها أن تتقبل كل الصدمات حتى لو هشمت جمجمتك
قطعة قطعة، لا تفقد نفسك في لحظة ذعر مجفل
و الأمر الآخر لا تندفع في لحظة جنون مضطرب فـ تغوص في غبائك حد الضياع و التشتت
ببساطة إجعل عقلك حاضراً....و قلبك غائباً ....!
لأقصى درجة ممكنة.
....
#1 Action and moving ❤
........
اللهم إني أستودعتك اعمالي في و دائعك التي لا تضيع🌺
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..