mhzf_20
- Reads 11,749
- Votes 593
- Parts 5
في مدينةٍ لا تنام، كانت الرائحة وحدها تكفي لتفضح الخطايا.
سكرٌ يذوب في فناجين الليل، وضحكاتٌ قصيرة تُخفِي خلفها أسرارًا أثقل من الاعتراف.
لم يكن أحد يعرف كيف بدأت الحكاية، لكن الجميع كان يهمس باسمها وكأن نطقه خطيئة أخرى تُضاف إلى القائمة.
يقولون إن بعض السُّكرات لا تأتي من الخمر... بل من الأشخاص.
ومن النظرات التي تُشعل القلب ببطء، حتى يحترق دون أن يشعر.
كانت تظن أنها قادرة على النجاة، حتى فتحت ذلك الباب في آخر الممر، ورأت ما لا يجب لأحدٍ أن يراه.
في تلك الليلة، تغيّر كل شيء.
اختفت البراءة من الوجوه، وصار الليل أطول من المعتاد، بينما أخذت المدينة تبتلع أسرارها واحدًا تلو الآخر...
لكن السر الأخطر، لم يكن الجريمة، ولا الدم، ولا العشق المحرّم.
بل الحقيقة التي تجعل الإنسان يتذوق سكرته الأخيرة وهو بكامل وعيه
- زينة اللهِ