تـــــــــايـــ🍂
57 stories
أيام بنكهة الفانيليا by itslinalans
itslinalans
  • WpView
    Reads 588
  • WpVote
    Votes 74
  • WpPart
    Parts 10
في مقهًى هادئٍ تتعالق فيه رائحة الفانيليا مع ضوء الصباح، تمضي الأيّام على نسقٍ لا يكاد يُلحظ فيه التبدّل، غير أنّ ما يتكرّر لا يبقى على حاله دائمًا. هناك، عند طاولةٍ قريبةٍ من نافذةٍ تحفظ أثر الضوء وخدشًا صغيرًا في الخشب، تجلس أفلين، تُمسك قلمها كما تُمسك بما يتفلّت منها، وتكتب... أو تحاول. لم تكن الحكاية تبدأ من حدثٍ يُروى، بل من صمتٍ يمتدّ، ومن تفاصيلَ تتكرّر حتى تكتسب معنى لا يُقال. كعكة الفانيليا التي تُحضَّر قبل أن تُطلب، القهوة بالحليب التي تستقرّ إلى جوارها كما لو أنّها تعرف موضعها، ورجلٌ خلف الطاولة، لا يقترب ولا يغيب تمامًا. لكنّ التكرار، مهما بدا ساكنًا، يحمل في داخله شرخًا خفيًّا. وحين يغيب ما اعتادت حضوره، ينكشف ما لم يكن يُرى، ويتحوّل الصمت إلى سؤال، والتفاصيل إلى إشارات، والكتابة إلى محاولةٍ لفهم ما يتجاوز الكلمات. «أيامٌ بنكهة الفانيليا» ليست حكاية حبّ تُروى، بل شعورٌ يتشكّل بهدوء؛ عن الأشياء التي لا ننتبه إليها إلا حين تختلّ، عن الألفة حين تصبح حاجة، وعن ذلك السبب الذي لا يُطلب... لكنه يُدرك حين يتأخّر. حكايةٌ تنسج من السكون لغة، ومن التكرار معنى، وتترك في نهايتها أثرًا لا يُغلق، بل يستقرّ.
رَامُوتِيك by Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    Reads 6,952
  • WpVote
    Votes 520
  • WpPart
    Parts 5
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
ayyla__
  • WpView
    Reads 8,193,733
  • WpVote
    Votes 301,676
  • WpPart
    Parts 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,344,499
  • WpVote
    Votes 58,579
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 152,232
  • WpVote
    Votes 8,315
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
WILL NEVER END | لَن ينتهِي أبدًا by _rxenmely
_rxenmely
  • WpView
    Reads 177,643
  • WpVote
    Votes 8,904
  • WpPart
    Parts 19
- بَـعد أن خَـذلّـها إبـنُ قَـلبِهَـا رأّت أنّـهُ مِـن الأفـضّـل لهَـا أن تَـختفِـي مِـن حيّـاتـه تمَـامًـا كمَـا يَـختـفِـي الـرمّـاد مَـع الـمِيّـاه ، وَ بِـذلِـك رحّـلت بعِـيدًا عـنهُ لِـتسـتمِـرّ بحـيّـاتِـها مَـع قِـطعـتيّـنِ مِـنهُ .. - رَجُـل تعَـايّـش مـعَ الألَـم حـتَى إعـتـادهُ ، لـكِنّ ألَـم فُقـدانِـها كَـان أصـعبّ مِـن أنّ يتَـحمـلهُ رجُـل مِـثـلهُ عَـاشِـق لِـتفـاصِـيـل إمرأتِـه وَ يتـنفـسُ حُـبـهَا ، فعَـاشّ لِـسنـوَاتٍ عَـلى طَـيّفـهَـا و لَـوحَـاتِـهـا .. ... - بَـارك إِيــڤُــون . - جِيُـون جُـونغكُـوك. ... - نُـشـرّت بِـتارِيـخ : 04/11/2024 . - إِنـتـهَـت بِـتارِيـخ : _________. - بِـأنَــامِـل : رُوزِيـنـــــ . - جـمِيــعُ الـحقُـوق تعُـود إلَــيّ كـكـاتبّـة أصـليّـة ( لا أَسمَـحُ بنـشـرِ الـروايّـة أو الإقـتبَـاس منـهَـا دُون إذنِـي ) .
𝑆𝑖𝑙𝑣𝑒𝑟 | 𝐽𝑀 ✓ by lolaysahlool
lolaysahlool
  • WpView
    Reads 6,509
  • WpVote
    Votes 1,641
  • WpPart
    Parts 11
الـى هُـنـا نـصِـلُ لـنـهـايـة دفـتـرنـا الـفِـضِـي اراكِ بـعـدَ قـرأتـكِ لـكـل تـلـكَ الـصَـفَـحـات تـأكَـدي مـن قـرأتَـهـا جـيـدًا وتـأكـدي مـن وصـول مـشـاعـري الـيـكِ مِـن الـمُـحِـب: بـارك جـيـمـين الى المَـحـبـوبـة: سـِيـلڤر نُشِرَت في الثَاني عَشرَ من يَناير.. ⚠️ : خاليّة من جميع أنواعَ المشَاهِد الجَنسية او المَثلية .
UNFORGIVEN by jennavitaan
jennavitaan
  • WpView
    Reads 102,041
  • WpVote
    Votes 740
  • WpPart
    Parts 1
[ ADULT CONTENT] حـِيـنَ يَـتَـعَـاضَـدُ الـجَـمِـيـعُ لِــ نَـحْـرِ عَـلَـاقَـةٍ قُـدِّرَ لَـهَـا أَنْ تُـنْـجَـبَ مِـنْ رَحِـمِ الـخَـطِـيـئَـة _جـيـون إيـدن جـونـغـكـوك _رانـغ لـوريـا Cover by : @florinav95 يمنع منعا تاما الإقتباس، وكل الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية ©