Vita_Tenebris
قبل ثلاثمائة شتاء،
حين زحفت الظلال على الثلوج البيضاء، لم يواجهها الفرسان بالسيوف، بل بالكلمات.
أقاموا الطقوس... ودفنوا الأجساد حيّة تحت الجليد.
قالوا إنها تطهّر الأرض.
قالوا إن البخور يكتم أنفاس الملعونين.
لكنهم نسوا شيئًا واحدًا...
أن ما لا يُقتل... يعود بشكل آخر.
منذ ذلك الحين، يُقال إن الجليد يسمع.
وأن بعد غروب الشمس، لا ينبغي أن تمشي وحدك.
لأن "أبناء الطقوس" ينهضون.
وجوههم تشبه وجوهنا، وأصواتهم دافئة كهمس الأهل...
لكنهم لا يطلبون الرحمة.
بل يتذكرونك.
والرائحة الوحيدة التي يكرهونها...
هي الاحتراق.
وما زالت القرى تحترق مواقدها حتى الفجر، لا لأجل الدفء... بل لأجل النجاة.
وما زال ذلك الرجل في قمة الجبل... ينتظر.
ينتظر من ستكسره الأصوات أولًا.
وفي الشتاء السابع بعد المئة، كانت فتاة هناك اول من رد
...............
تحذير
الرواية تحتوي علي مشاهد دموية صراعات نفسية و مشاهد عنيفة ربما يجدها بعض غير مريح