في ليلة ممطرة قبل خمسة عشر عامًا، اختفى الأمير الثالث للإمبراطورية دون أثر.
اختفى الطفل الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره من داخل القصر الإمبراطوري الأكثر حراسة في القارة، تاركًا خلفه عائلة تحطمت بالكامل.
أغلق الجناح الشرقي للقصر منذ تلك الليلة.
و بعيدًا عن القصر، وتحت اسم مختلف، عاش حياة هادئة داخل عائلة نبيلة أحبته أكثر من أي شيء آخر.
كبر دون أن يعلم أن إمبراطورية كاملة كانت تبحث عنه بجنون.
حتى جاء اليوم الذي التقت فيه عيناه الرمادية بعيني الإمبراطور للمرة الأولى بعد خمسة عشر عامًا...
وتوقف قلب القصر بأكمله.