bechoo_yess
إنه منتصف الليل، أرى القمر من تحت السرير يضيء الغرفة بضوءه الخافت و الشاحب، حان الوقت، يجب أن تستيقظ.
خرجت من مخبئي المعتاد و جلست بجسدي الضخم على صدر النائمة بعمق و سلام لكني بدأت أشعر بصدرها يعلو و ينزل بسرعة و عينيها بدأت تُفْتَح.
- هيا إستيقظي، أريد أن نلعب معا لعبتنا الجميلة تذكري أو أذكرك بنفسي.
همست لها في أذنها ثم جعلت جسدها مشلول كليا إني مستمتع بهذا، ها هي كما العادة تفتح عينيها بصدمة و خوف، أشعر بها تناجي و تطلب الإغاثة كما العادة.
- ألم تعتادي عليّ بعد؟ أظهر أمامك بأنيابي الحادة كل الليلة و نلعب معا و نمرح ألم تعتادي؟ يال السخرية إعتدت على أبوك الوحش الحقيقي و نسيتي كل شيء أما أنا الذي يريد أن يذكرك بعذابك لم تعتادي عليّ.
بدأت أذكرها بكل شيء كل ساعة كل دقيقة كل ثانية من طفولتها التعيسة، تمر طفولتها أمام عينيها كشريط فيلم. هي الآن تتهيئ أنها تحلم، من منا في الكثير من أحيان تتهيء لنا الحقيقة المرة على شكل كابوس لا نستطيع أن نصدقه.
لكن الحقيقة تبقى حقيقة...