fiuona_123
- Reads 6,929
- Votes 5
- Parts 1
وفيما كانت الكلمات تتلاشى مع أنفاسها، أخذ بريق عينيها يخبو شيئًا فشيئًا، حتى انطفأ تمامًا.
بقي الخبز مبعثرًا بجوار جسدها، والثلج ينهال في صمتٍ ليغطي ملامحه ا الهزيلة... وكأن الشتاء نفسه قرر أن يحتضنها آخر مرّة
حتى ظهر هو، بمعطفه الأسود الطويل، واقفًا فوق رأسها، يدخّن سيجارته بهدوء. نفث دخانًا كثيفًا، ثم نظر إليها من علٍ.
- "إذًا... أنتِ من ناداني؟"
رماها بنظرة غريبة، رمى السيجارة، ثم دعسها بقدمه الثقيلة، وانحنى قليلًا نحوها.
- "أتريدين أن تعيشي؟... وبأيّ ثمن؟...**