عندما تترك كل شيء وراءك، وتبيع روحك لاغلى ما في الوجود، وتكرس حياتك له ومماتك فداء له، عندما تعرف اخيراً ان اهم شيء لم يكن شخصا أو عائلة أو مالا بل وطن تحميه ليحمي لك من ضحيت لأجلهم.
ابيض و أسود، خير و شر، نور و ظلام، ساخن و بارد، غني و فقير....
عالمنا م بني على التناقضات، فوارق كبيرة تحدث شروخا ساحقة لتفصل النقيضين عن بعضهما،
لكن ماذا سيحدث لو أن زهرة الحب الرقيق تبرعمت و نمت أوراقها في جوف ذلك الشرخ؟
لربما يسحقها حجر صغير،ولكن يمكن أيضا ان تكبر و تتفتح أزهارها، ثم ترتقي للأعلى متشبثة بخيط من نور، لتصبح معبرا بين النقيضين، معبرا يجعل العالم متماسكا مجددا.
"والروحُ ما لَم تسْتَقيكَ غَليلَة .. والقلبُ ما إن يلتقيكَ كَحيلُ"
- كتاب ون شوت'ز ( قصص قصيرة )
- مثلية ( قي )
- بعض القصص +١٨
- عامّية
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
روُاية عِراقيه بـِ اللهجة العامية،تحتوي على علاقة مثلـية.
إلي ميعجبه هَـالنوع من الروايات لَيدخُل فضلاً ،
-رجعنـي للحياة
-شُلون؟
-أحضني .
ذات ألفاظ نابيّه .
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .